Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأردن والمغرب في نهائي خارج التوقعات بكأس العرب 2025

السكتيوي يسعى إلى مد هيمنة "أسود الأطلس" والسلامي بين العاطفة وإنجار تاريخي مع "النشامى"

وصل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العرب بعد الفوز على الإمارات بثلاثية (رويترز)

ملخص

يعود استاد لوسيل لاحتضان نهائي تاريخي جديد بين منتخبي الأردن والمغرب في ختام كأس العرب 2025 بقطر، بعد مشوار مثير يعكس تطور الكرة العربية وطموح منتخبين لكتابة إنجاز غير مسبوق.

خلال الـ18 من ديسمبر (كانون الأول) 2022 استضاف استاد "لوسيل" بالعاصمة القطرية الدوحة، المباراة النهائية للنسخة الـ22 من بطولة كأس العالم لكرة القدم بين الأرجنتين وفرنسا، التي انتهت برفع قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه كأس البطولة الأكبر في كرة القدم العالمية للمرة الثالثة في تاريخ المنتخب الملقب بـ"الألبيسيليستي"، في واحدة من أهم مباريات كرة القدم عبر التاريخ.

قمة كروية عربية في ملعب لوسيل

اليوم، بعد ثلاثة أعوام من هذه اللحظات التاريخية التي لا تنسى، يستضيف استاد "لوسيل" نهائي النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب التي تجمع بين منتخبي الأردن والمغرب، بحثاً عن بطل جديد لكرة القدم العربية ليكون خليفة المنتخب الجزائري الذي توج بلقب النسخة الماضية خلال عام 2021.

وبعد 18 يوماً من المنافسات الكروية المثيرة وما يحيط بها من أجواء داخل وخارج المستطيل الأخضر، وصلت البطولة التي تستضيفها قطر بين الأول والـ18 من ديسمبر الجاري إلى خط النهاية بمباراة خارج نطاق التوقعات بين الأردن والمغرب، بعدما حقق المنتخب المغربي فوزاً مريحاً على الإمارات بنتيجة (3 - 0) في الدور نصف النهائي، ومر المنتخب الأردني بصعوبة من مواجهة السعودية بهدف، ليضرب موعداً مع "أسود الأطلس" في نهائي لوسيل.

المغرب والأردن في تاريخ كأس العرب

وتعد هذه المرة الثانية التي يبلغ فيها المنتخب المغربي المباراة النهائية بكأس العرب بعد نسخة 2012 التي استضافتها السعودية، وتوج "أسود الأطلس" بلقبها بعد الفوز على ليبيا بركلات الترجيح بنتيجة (3 - 1) بعد التعادل (1 - 1) خلال وقت المباراة الأصلي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وضمِن المنتخب الأردني تحقيق أفضل مركز في تاريخ مشاركاته بكأس العرب، إذ كانت مشاركته الأفضل ضمن نسختي قطر 1998 حينما بلغ المربع الذهبي واحتل المركز الرابع بعد الخسارة من مصر (0 - 2) في مباراة تحديد المركز الثالث، ثم في نسخة الكويت 2002 حين وصل إلى المربع الذهبي وفشل في الوصول إلى المباراة النهائية، ولم تشهد تلك النسخة إقامة مباراة تحديد المركز الثالث، فأنهى المنافسات متساوياً مع المغرب.

أرقام المغرب والأردن في نسخة 2025

وفرض المنتخب المغربي هيمنته في منافسات النسخة الحالية لكأس العرب من بدايتها، إذ تصدر المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط بعد تحقيق فوز بنتيجة (3 - 1) على جزر القمر ثم التعادل سلبياً مع عمان، قبل الفوز على السعودية بهدف في قمة الجولة الثالثة.

وضمن الدور ربع النهائي فاز "أسود الأطلس" على سوريا بهدف ليصل إلى المربع الذهبي، قبل تخطي الإمارات بثلاثية.

وعلى الجهة الأخرى، كان المنتخب الأردني بطل دور المجموعات إذ كان الفريق الوحيد الذي جمع النقاط التسع الكاملة بعد الفوز على الإمارات (2 - 1) ثم على الكويت (3 - 1)، وأخيراً على مصر بثلاثية. وفي ربع النهائي تخطى الأردن نظيره العراقي بهدف ليكمل المشوار، ثم حقق الفوز على السعودية في نصف النهائي.

السكتيوي وطموح مد الهيمنة المغربية

واعتبر مدرب المنتخب المغربي طارق السكتيوي التتويج بلقب كأس العرب هدفاً رئيساً لفريقه من أجل إسعاد عشاق كرة القدم في بلاده، وتأكيد التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية على مستوى جميع المنتخبات.

وقال السكتيوي ضمن مؤتمر صحافي أمس الأربعاء "المباراة لن تكون سهلة، إنه نهائي ونرغب في الفوز باللقب الغالي علينا وكذلك على المنتخب الأردني. التحضيرات جرت في أجواء إيجابية يسودها الانضباط والجدية والروح الوطنية"، مضيفاً "نهائي كأس العرب مرحلة مفصلية في مشوار عدد من اللاعبين في المنتخب، والطاقم الفني واللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. هدفنا إسعاد الجماهير المغربية".

وأكد "الوصول إلى النهائي يعد خطوة إيجابية، لكن التتويج باللقب يبقى الأهم، لأنه وحده ما يحقق الغاية المنشودة ويسهم في استمرار النهضة التي تعيشها كرة القدم المغربية".

السلامي بين العاطفة والتحدي في النهائي

وفي المعسكر المقابل، كان المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال السلامي أكثر عاطفية إذ يواجه منتخب بلاده في نهائي كروي صعب، وقال "هناك مجموعة من اللاعبين في المنتخب المغربي هم بمثابة أبنائي في كرة القدم، مثل (وليد) أزارو و(المهدي) بنعبيد، أنس باش... تربطني علاقة كبيرة بمعظم اللاعبين. إنهم يشرفون كرة القدم المغربية ويحملون المشعل في الدوريات الكبرى ومع المنتخب الوطني بوصولهم لهذا المستوى".

"إنه شرف لكل مغربي أن هؤلاء اللاعبين ينتمون لكرة القدم المغربية. يستحقون الأفضل وكل الخير، وأكن لهم كل الاحترام والمحبة، لكن غداً لدي رغبة كبيرة أن أكون الفائز إن شاء الله، وهذا لا ينتقص من المودة الكبيرة والاحترام بيننا. بعد صفارة النهاية ستكون هناك تهنئة. منتخب المغرب يملك لاعبين مميزين وأي مدرب يتمنى أن يكون لديه لاعبون مثلهم، لكن كرة القدم فيها عوامل أخرى قد ترجح كفة منتخب على آخر. أتمنى أن تكون مقومات الفوز عندنا من أجل التتويج باللقب غداً إن شاء الله، لأننا نستحقه بالنظر إلى مشوارنا في هذه البطولة".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة