Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العمال الكردستاني" لن يتخذ أية خطوة قبل الإفراج عن أوجلان

قيادي في الحزب يؤكد تنفيذ طلبات السلطات التركية وأنهم في انتظار إطلاق سراح الزعيم الكردي

أعلن الحزب خلال الـ26 من أكتوبر الماضي سحب جميع قواته من تركيا إلى شمال العراق (أ ف ب)

ملخص

في منطقة قنديل، قال القيادي آمد ملازغرت السبت الماضي في مخبأ حفره مقاتلون من حزبه "نفذنا كل الخطوات التي بادر إليها القائد آبو (أوجلان) ومن بعد هذه الخطوات لن تكون هناك أية خطوة أخرى"، وأضاف "من الآن فصاعداً، نحن في انتظار الدولة التركية التي يجب أن تتخذ هي الخطوات".

أكد قيادي في حزب العمال الكردستاني التقته وكالة الصحافة الفرنسية في جبال قنديل شمال العراق، أن حزبه "لن يتخذ أية خطوة أخرى" في عملية السلام مع أنقرة، مطالباً إياها بالإفراج عن الزعيم عبدالله أوجلان.

وبعد محادثات مع السلطات التركية عبر حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أعلن حزب العمال الكردستاني حل نفسه خلال مايو (أيار) الماضي تلبية لدعوة مؤسسه عبدالله أوجلان، بعد أكثر من أربعة عقود من القتال ضد القوات التركية، خلفت نحو 50 ألف قتيل.

وداخل منطقة قنديل، قال القيادي آمد ملازغرت السبت الماضي في مخبأ حفره مقاتلون من حزبه "نفذنا كل الخطوات التي بادر إليها القائد آبو (أوجلان) ومن بعد هذه الخطوات لن تكون هناك أية خطوة أخرى"، وأضاف "من الآن فصاعداً، نحن في انتظار الدولة التركية التي يجب أن تتخذ هي الخطوات".

وذكر ملازغرت أن "المطلبين" الرئيسين لحزب العمال الكردستاني هما "الحرية للقائد آبو" المسجون منذ عام 1999، و"الاعتراف الدستوري وبصورة رسميى بالشعب الكردي في تركيا".

وخلال الأشهر الأخيرة، اتخذ حزب العمال الكردستاني الذي لجأ معظم مقاتليه خلال الأعوام الـ10 الماضية إلى مناطق جبلية شمال العراق عدة خطوات تاريخية نحو إنهاء قتاله ضد تركيا، التي تقيم منذ 25 عاماً قواعد عسكرية شمال العراق لمواجهتهم وشنت بانتظام عمليات برية وجوية ضدهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال يوليو (تموز) الماضي أقام الحزب مراسم لإلقاء السلاح شمال العراق، حيث أحرق 30 مقاتلاً بينهم أربعة قياديين أسلحتهم.

ومن قنديل، أعلن الحزب خلال الـ26 من أكتوبر الماضي سحب جميع قواته من تركيا إلى شمال العراق، داعياً أنقرة إلى المضي قدماً في الإجراءات القانونية اللازمة لحماية عملية السلام.

وخلال الـ17 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري أعلن الحزب انسحاب قواته من منطقة زاب الحدودية الاستراتيجية المحاذية لتركيا، شمال العراق.

وشكلت تركيا خلال أغسطس (آب) الماضي لجنة برلمانية تعمل على وضع القواعد الأساس لعملية السلام مع حزب العمال الكردستاني، والتي تتضمن إعداد الإطار القانوني لانتقال الحزب ومقاتليه إلى العمل السياسي.

وستحدد اللجنة أيضاً مصير أوجلان (76 سنة) الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في حبس انفرادي داخل جزيرة إيمرالي قبالة إسطنبول منذ عام 1999.

ومن المقرر أن يستمر عمل اللجنة البرلمانية حتى نهاية العام الحالي، مع إمكان التمديد لها شهرين إضافيين في حال الضرورة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار