Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس التونسي يحتج على "دبلوماسية" الاتحاد الأوروبي

قيس سعيد استدعى سفير التكتل لإبلاغه رفض بلاده إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل خارج الأطر الرسمية

الرئيس التونسي قيس سعيد (أ ف ب)

ملخص

جاء في البيان "استدعى رئيس الجمهورية قيس سعيد عصر أمس (الثلاثاء) بقصر قرطاج جيوسيبي بيرون سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس لإبلاغه احتجاجاً شديد اللهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية"، وذلك إثر لقاء جمع المسؤول الأوروبي بأمين عام "الاتحاد العام التونسي للشغل" (المركزية النقابية) نور الدين الطبوبي أول من أمس الإثنين.

استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد سفير الاتحاد الأوروبي للاحتجاج على "عدم الالتزام بالضوابط الدبلوماسية"، وفق ما أفادت الرئاسة في بيان اليوم الأربعاء.

وجاء في البيان "استدعى رئيس الجمهورية قيس سعيد عصر أمس (الثلاثاء) بقصر قرطاج جيوسيبي بيرون سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس لإبلاغه احتجاجاً شديد اللهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية"، وذلك إثر لقاء جمع المسؤول الأوروبي بأمين عام "الاتحاد العام التونسي للشغل" (المركزية النقابية) نور الدين الطبوبي أول من أمس الإثنين.

ويسود توتر بين سعيد والطبوبي الذي أكد أن منظمته "متجهة نحو إضراب عام دفاعاً عن الاستحقاقات المادية والاجتماعية للشغالين وللدفاع عن الحق النقابي في مجابهة مصاعب الحياة".

وعبر بيروني خلال لقائه أول من أمس الإثنين مع الطبوبي عن تقديره "للدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد العام التونسي للشغل في دعم الحوار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في تونس"، وفق ما جاء في بيان نشره الاتحاد الأوروبي على "فيسبوك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجدد السفير الأوروبي استعداده لمواصلة الحوار مع الاتحاد العام التونسي للشغل ومواصلة دعم تونس على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في مختلف القطاعات.

وأدى الاتحاد الذي يضم أكثر من 700 ألف منتسب من العمال، دوراً بارزاً في عملية الانتقال الديمقراطي التي شهدتها البلاد، ويعد الاتحاد الأوروبي شريكاً اقتصادياً بارزاً لتونس.

وتشهد تونس مناخاً سياسياً متوتراً في ظل تصاعد التظاهرات المنددة بتراجع الحقوق والحريات التي تعد من أهم مكتسبات ثورة 2011 التي أطاحت النظام الديكتاتوري.

وتظاهر أكثر من ألفي شخص، بينهم ناشطون وسياسيون ومواطنون، في تونس العاصمة السبت دفاعاً عن الحريات السياسية وللمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

ونددت عديد من المنظمات غير الحكومية التونسية والدولية بتراجع الحقوق والحريات منذ الإجراءات التي أعلنها سعيد في الـ25 من يوليو (تموز) 2021، عندما أقال الحكومة وجمد البرلمان وحله لاحقاً ونظم استفتاء على دستور جديد أرسى نظاماً رئاسياً معززاً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار