Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غزيون قريبون من "الخط الأصفر" يغادرون منازلهم

تمثل المكعبات الخرسانية حدوداً للمنطقة التي انسحب منها الجيش عقب بدء تنفيذ وقف إطلاق النار

حركة "حماس" تتهم إسرائيل بمواصلة الخروقات وتوسيع سيطرتها على قطاع غزة (أ ف ب)

ملخص

أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأمر لا يعدو كونه "ترسيماً للخط الأصفر" الذي يحدد المنطقة التي يسيطر عليها راهناً داخل قطاع غزة، وتمثل أكثر من نصف مساحة القطاع.

أدرك سكان حي الشجاعية في مدينة غزة أن المكعبات الأسمنتية المطلية باللون الأصفر، والتي وضعت ليلاً أمام منازلهم، تعني أنهم باتوا في موقع محفوف بالخطر، كونه محاذياً مباشرة لخط انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأفاد عدد من السكان وكالة الصحافة الفرنسية بأن الجيش الإسرائيلي وضع المكعبات الخرسانية الصفراء ليل الخميس - الجمعة في محيط منازلهم، وقال إبراهيم فرحات "فوجئنا حين سمعنا صوت الدبابات والجنود يضعون المكعب الأصفر، وقد كان بعيداً نحو كيلومتر من دارنا"، مضيفاً "هذا خطر كبير علينا"، إذ يصل إطلاق النار إلى منزله.

منطقة الخط الأصفر

والجمعة الماضي أبلغت امرأة تحمل حقائبها وتغادر حي الشجاعية القريب من المواقع الإسرائيلية صحافياً من الوكالة أن كتلة خرسانية صفراء نُقلت إلى الحي، فيما قال فادي شفيق حرارة "كانت الدبابة هنا إضافة إلى آليات ووضعوا الحجر الأصفر أي المكعب".

وكغيره من سكان الحي قرر فادي المغادرة من دون أن يدري إلى أين سيذهب، خشية أن يتقدم الجيش الإسرائيلي نحو مسكنه، وقال "نوضب لوازمنا وأغراضنا للانتقال إلى مكان آخر".

أما أكرم جرادة، وهو أحد جيرانه، فروى "تنقلت 16 مرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 من شارع إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى من الشمال إلى الجنوب"، مضيفاً أن "الجيش الإسرائيلي يريد أن يكون باستمرار في منطقة الخط الأصفر ويسبب خطراً علينا وعلى أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومرضانا".

بينما أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأمر لا يعدو كونه "ترسيماً للخط الأصفر" الذي يحدد المنطقة التي يسيطر عليها راهناً داخل قطاع غزة، وتمثل أكثر من نصف مساحة القطاع.

"خروق"

ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة الماضي تحقيقاً يُشير إلى أن إسرائيل أرسلت تعزيزات عسكرية على طول الخط الأصفر، ورد الجيش الإسرائيلي على استفسار الوكالة بأنه لا يستطيع التعليق على ما أوردته الصحيفة.

ويمثل الخط الأصفر حدوداً للمنطقة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي عقب بدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل في الـ10 من أكتوبر الماضي، وبموجب هذا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه عبر وسطاء بينهم الولايات المتحدة، فيُفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية مسافة أبعد، توازياً مع تقدم عملية السلام في قطاع غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم الإثنين إن "الاحتلال يواصل يومياً مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع باتجاه الغرب في خرق فاضح للاتفاق".

واتهمت حركة "حماس" في بيان صدر السبت الماضي إسرائيل بمواصلة الخروقات وتوسيع سيطرتها في قطاع غزة بعد أكثر من عامين من الحرب، مشيرة إلى تقدم يومي للخط الأصفر وشن غارات جوية عدة على القطاع، ولاحظت أن ذلك يؤدي إلى تغييرات في خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي بما يتعارض مع الخرائط المتفق عليها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيانات عدة أن مسلحين تجاوزوا خطوط تمركزه أو أطلقوا النار على جنوده، مشيراً إلى أنه قتل عدداً منهم وأن هذه الوقائع تشكل أيضاً انتهاكاً للاتفاق، ويذكر أن "حماس" وإسرائيل تتبادلان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار منذ الأربعاء الماضي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار