Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن تكريس للشراكة الاستراتيجية

توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين الجانبين بقيمة تقارب 270 مليار دولار

الرئيس ترمب مستقبلاً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض (واس)

ملخص

أورد البيان المشترك الصادر في ختام زيارة العمل التي أجراها الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، أن ولي العهد السعودي عقد مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب "القمة السعودية - الأميركية"، التي أكدا خلالها "التزامهما العميق بروابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، و"بحثا سبل تعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين في جميع المجالات".

شدد بيان مشترك صدر في ختام زيارة العمل الرسمية التي أجراها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة، على "العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية" التي استمرت خلال المدة من الـ18 إلى الـ19 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وأورد البيان أن الأمير محمد بن سلمان عقد مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب "القمة السعودية – الأميركية"، التي أكدا خلالها "التزامهما العميق بروابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، و"بحثا سبل تعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين في جميع المجالات"، وذلك بحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الجانب السعودي للجنة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية السعودية الأميركية، والسفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان.

وحضر من الجانب الأميركي إلى جانب الرئيس ترمب بحسب البيان المشترك، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الطاقة كريس رايت، وكبيرة الإداريين بالبيت الأبيض سوزي وايلس.

ونقل البيان تنويه ولي العهد بما حققته زيارة ترمب إلى السعودية في مايو (أيار) الماضي، "من نتائج إيجابية أسهمت في الارتقاء بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين إلى مستوى تاريخي غير مسبوق".

 وأضاف البيان أن الجانبين بحثا "آخر المستجدات والتطورات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول الأحداث والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وجهود تعزيز أوجه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 كما شهدت الزيارة توقيع "اتفاق الدفاع الاستراتيجي، والشراكة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، والإعلان المشترك لاكتمال المفاوضات في شأن التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، والإطار الاستراتيجي للتعاون في تأمين سلاسل إمدادات اليورانيوم والمعادن والمغانط الدائمة والمعادن الحرجة، وإطار العمل الاستراتيجي في شأن تسهيل الإجراءات لتسريع الاستثمارات السعودية، وترتيبات الشراكة المالية والاقتصادية، والترتيبات المتعلقة بالتعاون في قطاع الأسواق المالية، والاعتراف المتبادل بالمواصفات الفيدرالية الأميركية لسلامة المركبات، إضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال التعليم والتدريب".

 كما أقام ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، بحسب البيان المشترك، "حفلة عشاء دولة على شرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان"، حضرها عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، وأعضاء الكونغرس، وقادة قطاع الأعمال.

 كما شارك ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي في "منتدى الاستثمار الأميركي – السعودي، الذي شهد إعلان توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم من الجانبين بقيمة تقارب 270 مليار دولار".

وأشار البيان إلى لقاء الأمير محمد بن سلمان مع رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، وعدد من قيادات مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات