Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكونغرس يصوت لمصلحة نشر وثائق قضية إبستين

يهدف مشروع القانون إلى إلزام وزارة العدل بنشر كل السجلات التي بحوزتها

رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون (رويترز)

ملخص

أكد الرئيس الجمهوري قبل التصويت أن "لا علاقة له بجيفري إبستين"، قائلاً إنه طرد الخبير المالي من ناديه الفاخر بدارته في مارالاغو في فلوريدا لأنه رأى فيه "منحرفاً مريضاً".

صوت المشرعون الأميركيون بأغلبية ساحقة، أمس الثلاثاء، على نشر وثائق التحقيق في قضية جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية عقب تغيير الرئيس دونالد ترمب موقفه في القضية بعد ضغطه طويلاً على الجمهوريين لعرقلة التصويت.

وشن ترمب على مدى أشهر حملة شرسة لإحباط هذا التصويت في مجلس النواب، إلا أنه غير موقفه خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أدرك أن جزءاً كبيراً من حزبه كان على استعداد لتحديه.

واتفق أعضاء الغرفة العليا في الكونغرس بالإجماع، أي من دون الحاجة إلى تصويت، على إقرار مشروع القانون بمجرد إحالته من مجلس النواب، ورفعه من دون مناقشة إلى ترمب الذي تعهد توقيعه ليصبح قانوناً نافذاً.

ويهدف مشروع القانون الذي أقر بأغلبية 427 صوتاً مقابل صوت واحد معارض في مجلس النواب، إلى إلزام وزارة العدل بنشر كل الوثائق والسجلات التي بحوزتها والمتعلقة بالخبير المالي الأميركي الذي توفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية.

وبعد تصويت مجلس النواب، أمس الثلاثاء، صرح ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" قائلاً، "لا يهمني متى يقر مجلس الشيوخ مشروع القانون (...) أريد فقط أن يتذكر الجمهوريون كل الانتصارات التي حققناها".

وكان الرئيس الجمهوري أكد، أمس، قبل التصويت أن "لا علاقة له بجيفري إبستين"، قائلاً إنه طرد الخبير المالي من ناديه الفاخر بدارته في مارالاغو في فلوريدا لأنه رأى فيه "منحرفاً مريضاً".

وكان ترمب وإبستين مقربين منذ أواخر الثمانينيات وحتى خلافهما مطلع القرن الحالي، قبل أن توجه التهم بعد بضعة أعوام إلى الخبير المالي المتهم بإدارة شبكة اتجار جنسي تشمل فتيات قاصرات.

"ليس لدينا ما نخفيه"

في مواجهة موجة الغضب والانشقاقات المتزايدة داخل حزبه قبل التصويت، تراجع ترمب عن موقفه الأحد الماضي، وأعلن تأييده مشروع القانون. وقال "ليس لدينا ما نخفيه"، منتقداً مجدداً ما عده "خديعة" دبرتها المعارضة الديمقراطية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مع ذلك، لم يشرح الرئيس الأميركي سبب عدم إصداره أمراً إلى وزيرة العدل بنشر الوثائق مباشرة من دون المرور بالتصويت في الكونغرس.

وفي مؤتمر صحافي عقد أمام مبنى الكابيتول قبيل التصويت، تحدث عديد من ضحايا جيفري إبستين، غالباً بنبرة عاطفية، عما تعرضن له، وناشدن الكونغرس إقرار مشروع القانون.

وأوضحت إحداهن، لارا بلوم ماكغي، أنها تتحدث علناً لأول مرة عن اعتداء إبستين عليها جنسياً عندما بدأت مسيرتها المهنية في عرض الأزياء في نيويورك. وقالت "يجب ألا تقف الدولة بجانب المتحرشين".

تحقيقات

وبعدما وعد مؤيديه بكشف حقائق مثيرة خلال حملته الانتخابية، يبذل ترمب قصارى جهده لتهدئة الجدل منذ عودته إلى السلطة، مما أثار غضباً حتى داخل حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" MAGA التي يتزعمها.

أعيد إحياء القضية، الأسبوع الماضي، إثر نشر رسائل بريد إلكتروني من الخبير المالي كشف عنها أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس يزعم فيها إبستين أن ترمب "كان على علم بالفتيات" اللواتي اعتدى عليهن جنسياً، بل إنه "أمضى ساعات" مع إحداهن.

لكن الرئيس الأميركي الذي لم يواجه أي تداعيات قانونية في هذه القضية، أكد عدم علمه بهذه المزاعم. ودعا في المقابل إلى التحقيق في العلاقة بين إبستين وبعض الديمقراطيين البارزين، بينهم بيل كلينتون.

وأعربت النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين التي سحب ترمب دعمها علناً خلال عطلة نهاية الأسبوع، لا سيما بسبب دعمها للتشريع المقترح، الثلاثاء عن شكوك لديها بشأن هذه التحقيقات.

وقالت، إنه بعد الكونغرس، "سيكون الاختبار الحقيقي هو: هل ستفرج وزارة العدل عن الوثائق؟ أم ستظل مقيدة بهذه التحقيقات؟".

المزيد من الأخبار