Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين تستدعي سفير اليابان بعد تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان

الولايات المتحدة توافق على أول صفقة أسلحة للجزيرة منذ عودة ترمب إلى الحكم

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ ف ب)

ملخص

استدعت الصين السفير الياباني احتجاجاً على تصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي ألمحت لإمكان إرسال قوات لدعم تايوان في حال تعرضها لهجوم، معتبرة ذلك تهديداً لأمن اليابان. بكين طالبت طوكيو بالتراجع فوراً، محذرة من العواقب. بالتوازي وافقت واشنطن على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 330 مليون دولار تشمل دعم طائرات "أف-16" و"سي-130".

استدعت بكين السفير الياباني، بسبب تصريحات رئيسة الوزراء الجديدة في شأن تايوان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية اليوم الجمعة.

وأفادت الوكالة "استدعى نائب وزير الخارجية الصيني سون ويدونغ السفير الياباني لدى الصين كينجي كاناسوغي الخميس، وأبدى احتجاجاً شديداً على التصريحات الخاطئة التي أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في شأن الصين".

وكانت تاكايتشي صرحت الأسبوع الماضي بأن الهجمات المسلحة على تايوان قد تبرر لليابان إرسال قوات لدعم الجزيرة، في إطار "الدفاع الجماعي عن النفس".

وقال تاكايتشي أمام البرلمان إنه إذا كانت حالة طوارئ في تايوان تستلزم "نشر بوارج واستخدام القوة، فإن ذلك قد يشكل وضعاً يهدد بقاء اليابان، مهما كانت الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر".

وتصر بكين على أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لضم الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وانتقدت وزارة الخارجية الصينية الخميس تصريحات تاكايتشي، وقالت إنها "لن تتسامح معها بأية حال من الأحوال".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي "يتعين على الجانب الياباني تصحيح أخطائه فوراً، والتراجع عن تصريحاته غير المبررة، وإلا سيتوجب عليه تحمل كل العواقب المترتبة على ذلك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أسلحة أميركية لتايوان

في الأثناء، وافقت الولايات المتحدة على بيع تايوان تجهيزات ومعدات قيمتها 330 مليون دولار، في أول صفقة عسكرية مع الجزيرة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية في تايبيه اليوم.

وقالت الوزارة "هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إدارة ترمب الجديدة بيع أسلحة لتايوان"، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على الصفقة.

وواشنطن هي أكبر مزودي تايوان بالسلاح والتجهيزات العسكرية، على رغم أنها لا تعترف بمطالبة الجزيرة ذات الحكم الذاتي، بالاستقلال. ويشكل هذا التعاون رادعاً أساساً في مواجهة الصين وأي هجوم قد تشنه على الجزيرة.

وفي حين تحظى تايوان بقطاعها الخاص للإنتاج العسكري، إلا أن قدراتها لا تقارن بما يمتلكه الجيش الصيني، وتعول على الدعم العسكري الأميركي.

وأوضحت هيئة التعاون الدفاعي الأمني الأميركية التابعة لوزارة الدفاع أن تايوان طلبت معدات منها قطع غيار ودعم لطائرات من طرازي "أف-16" و"سي-130" الأميركية الصنع، إضافة إلى طائرة مقاتلة من إنتاج محلي.

وتعهدت حكومة الرئيس التايواني لاي تشينغ ته زيادة الإنفاق الدفاعي مع تواصل الضغط العسكري الصيني.

من جهتها، أعربت الصين اليوم عن معارضتها "بشدة" لموافقة الولايات المتحدة على بيع تجهيزات عسكرية لتايوان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي، إن "بيع الولايات المتحدة أسلحة لتايوان ينتهك بشكل خطر مبدأ صين واحدة"، مضيفاً "الصين مستاءة للغاية وتعارض ذلك بشدة". وشدد على أن "مسألة تايوان هي في صلب المصالح الأساسية للصين، وتشكل خطاً أحمر مطلقاً في العلاقات الصينية الأميركية"، مؤكداً أن بكين "ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع بحزم عن سيادتها، وأمنها القومي، ووحدة أراضيها".

المزيد من الأخبار