أعلنت محكمة الاستئناف في باريس اليوم الخميس أنها ستنظر ما بين الـ16 من مارس (آذار) والسادس من يونيو (حزيران) 2026 في الطعن المقدم بالحكم الابتدائي على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، في قضية التمويل الليبي عام 2007 لحملته الانتخابية.
وقضت محكمة الدرجة الأولى خلال الـ25 سبتمبر (أيلول) الماضي بحبس ساركوزي خمسة أعوام، أمضى منها 20 يوماً داخل السجن، ثم أطلق سراحه الإثنين الماضي مع إبقائه قيد الرقابة القضائية.
ودانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة السماح عمداً لشركائه بالتواصل مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في ليبيا لطلب تمويل غير مشروع للحملة التي أوصلته إلى الرئاسة الفرنسية عام 2007.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبعد إطلاق سراحه الإثنين الماضي، قال ساركوزي ضمن منشور على "إكس"، "طُبق القانون. سأستعد الآن لمحاكمة الاستئناف. تركيزي منصب فقط على هدف واحد هو إثبات براءتي. الحقيقة ستنتصر. إنه درس واضح تعلمه الحياة".
ويمثل الحكم بالسجن على ساركوزي، الذي تولى رئاسة فرنسا بين عامي 2007 و2012، سقوطاً مدوياً لشخصية سياسية كانت تحظى بنفوذ واسع على الساحة الدولية.