Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أطباء بلا حدود": مصير مئات آلاف الفارين من الفاشر لا يزال مجهولا

غداة إظهار صور بالأقمار الاصطناعية مؤشرات إلى وجود "مقابر جماعية"

يحمل المتظاهرون لافتات خلال احتجاج دعا إليه الجالية السودانية في أثينا، للتنديد بمقتل المدنيين في مدينة الفاشر ولفت الانتباه إلى الصراع الدائر، 7 نوفمبر 2025 (رويترز) 

ملخص

قال الرئيس المنتخب حديثاً لـ "أطباء بلا حدود" جافيد عبد المنعم، إن ناجين رووا للمنظمة قصصاً "مروعة" عن "تعذيب على أساس عرقي واغتصاب وإعدام تعسفي". وأضاف أن ستة من كل عشرة بالغين خضعوا للفحص كانوا يعانون الجوع. وتابع "لم أر شيئاً مريعاً كهذا طوال 15 عاماً من عملي".

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" أمس الجمعة من أن مصير مئات الآلاف من الفارين من العنف العرقي في مدينة الفاشر غرب السودان لا يزال مجهولاً، وذلك غداة إظهار صور بالأقمار الاصطناعية مؤشرات إلى وجود "مقابر جماعية".

والشهر الماضي، سيطرت قوات "الدعم السريع" التي تخوض حرباً مع الجيش منذ عام 2023، على المدينة الاستراتيجية في إقليم دارفور، بعدما حاصرتها لمدة 18 شهراً.

وعقب السيطرة عليها، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان.

وقال الرئيس المنتخب حديثاً لمنظمة "أطباء بلا حدود" جافيد عبد المنعم، إن "مصدر قلقنا الرئيس هو أنه على رغم أننا رأينا نحو 5 آلاف شخص يخرجون من الفاشر باتجاه طويلة، فإننا لا نعرف أين ذهب مئات الآلاف الآخرون".

وأضاف عبد المنعم للصحافيين في جوهانسبورغ "هذا الأمر مثير للقلق بالنظر إلى الطبيعة العرقية للاستهداف وللعنف ضد المدنيين من قبل قوات الدعم السريع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقع بلدة طويلة على بعد نحو 70 كيلومتراً غرب الفاشر، ولا تزال الاتصالات مقطوعة إلى حد كبير في المنطقة.

وقال عبد المنعم وهو مواطن سوداني إيراني، إن ناجين رووا لأطباء بلا حدود قصصاً "مروعة" عن "تعذيب على أساس عرقي واغتصاب وإعدام تعسفي". وأضاف أن ستة من كل عشرة بالغين خضعوا للفحص كانوا يعانون الجوع.

وتابع "لم أر شيئاً مريعاً كهذا طوال 15 عاماً من عملي". وانضم الطبيب المولود في المملكة المتحدة إلى منظمة أطباء بلا حدود في عام 2009، وشارك في مهام في العراق وهايتي وإثيوبيا وسوريا وأوكرانيا، وسيراليون خلال وباء أيبولا في غرب أفريقيا.

وأفاد تقرير لمختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل أول أمس الخميس، بأنه تم العثور على أدلة تثبت "أنشطة للتخلص من الجثث".

وأشار التقرير إلى "اضطرابات أرضية في موقعين في الأقل تتسق مع مقابر جماعية" بالقرب من مستشفى سابق ومسجد في الفاشر.

وأسفر النزاع في السودان عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح نحو 12 مليون شخص متسبباً بأكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار