Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فتيين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة

قال إنهما أضرما النار وألقيا زجاجات مولوتوف باتجاه طريق مدني رئيس

مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية (رويترز)

ملخص

قتل الجيش الإسرائيلي فتيين فلسطينيين (16 سنة) في قرية الجديرة شمال القدس بزعم إلقائهما زجاجات حارقة على طريق يستخدمه مدنيون، واحتجز الجيش جثمانيهما، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتلهما.

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إنه قتل شخصين قال إنهما ألقيا زجاجات حارقة في قرية الجديرة بالضفة الغربية ليل أمس الخميس، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنهما في الـ16 من العمر وإن الجيش احتجز الجثمانين.

وجاء في بيان الجيش "في الليلة الماضية تم التعرف على إرهابيين أضرما النار وألقيا زجاجات مولوتوف باتجاه طريق مدني رئيس" في بلدة الجديرة شمال القدس. وأضاف البيان أن "القوة المنتشرة في المنطقة قامت بتصفيتهما خلال ثوانٍ".

وأرفق الجيش البيان بمقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة يظهر فيه شخصان يرميان جسماً مشتعلاً فوق جدار يشبه الجدار الفاصل بين منطقة الجديرة والطريق الذي يستخدمه الإسرائيليون.

ومع أن الجديرة تقع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلا أنها محاطة بطرق وأراضٍ ضمتها إسرائيل بحكم الأمر الواقع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بمقتل "الطفل محمد عبدالله محمد اتيم (16 سنة) والطفل محمد رشاد فضل قاسم (16 سنة) برصاص الاحتلال في بلدة الجديرة شمال القدس، واحتجاز جثمانيهما".

وأول من أمس الأربعاء قتل الجيش الإسرائيلي فتى آخر في بلدة اليامون قرب جنين شمال الضفة الغربية قال إنه ألقى عبوة ناسفة باتجاه جنود إسرائيليين.

وفي بيان منفصل اليوم الجمعة قال الجيش إنه قتل ثلاثة مسلحين واعتقل 60 "مطلوباً" هذا الأسبوع في الضفة الغربية.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل الضفة الغربية، حيث تصاعد العنف منذ اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون مذاك 1001 فلسطينياً في الضفة بينهم عديد من المسلحين، بحسب أرقام وزارة الصحة.

وخلال الفترة ذاتها قتل 43 إسرائيلياً في الأقل بينهم عناصر في قوات الأمن، سواء في هجمات نفذها فلسطينيون أو عمليات عسكرية إسرائيلية، بحسب الأرقام الرسمية.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط