ملخص
تأتي عملية الشرطة قبل أيام من استضافة ريو دي جانيرو لفعاليات عالمية تتعلق بقمة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ (كوب 30)، وكذلك قمة (سي 40) العالمية لرؤساء البلديات الذين يتصدون لتغير المناخ وجائزة الأمير البريطاني ويليام (إيرث شوت).
قال مسؤولون اليوم الأربعاء إن 132 شخصاً في الأقل سقطوا خلال أعنف عملية نفذتها الشرطة في تاريخ البرازيل، وتجمع سكان مدينة ريو دي جانيرو في أحد الشوارع حول عشرات الجثث التي جرى جمعها طوال الليل.
وجاء ذلك قبيل أسبوع من استضافة المدينة لفعاليات دولية حول قضية المناخ.
وبلغ عدد القتلى الصادر عن مكتب المدعي العام في ريو دي جانيرو أكثر من مثلي العدد الذي أعلنته سلطات المدينة أمس الثلاثاء وهو مقتل 64 شخصاً في الأقل، بينهم أربعة ضباط شرطة، وكشفت حكومة الولاية عن أن المداهمات استهدفت عصابة مخدرات كبرى.
وأوضح حاكم ولاية ريو كلاوديو كاسترو أن عدد القتلى الأولي لا يشمل سوى الجثث التي تلقتها المشرحة العامة.
وذكر شهود أن سكان حي بينها الذين ذهبوا إلى البحث عن أقاربهم المفقودين، جمعوا عدداً من الجثث من غابات خلف الحي، وقاموا بتجميع أكثر من 70 جثة ووضعها في منتصف الشارع.
وعبر كاسترو عن تيقنه من أن قتلى المداهمة كانوا مجرمين لأن معظم إطلاق النار كان في منطقة غابات، وقال للصحافيين "لا أعتقد بأن أحداً كان سيتجول في الغابة يوم وقوع المواجهة".
وتأتي عملية الشرطة قبل أيام من استضافة ريو دي جانيرو لفعاليات عالمية تتعلق بقمة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ (كوب 30)، وكذلك قمة (سي 40) العالمية لرؤساء البلديات الذين يتصدون لتغير المناخ وجائزة الأمير البريطاني ويليام (إيرث شوت).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واستضافت ريو دي جانيرو كثيراً من الفعاليات العالمية على مدى العقد الماضي، من بينها دورة الألعاب الأولمبية عام 2016 وقمة "مجموعة الـ20" في 2024 وقمة "مجموعة بريكس" في يوليو (تموز) الماضي من دون وقوع أعمال عنف بالقدر الذي شهدته المدينة أمس.
وقالت الحكومة إن هذه العملية تعد الأكبر على الإطلاق التي تستهدف عصابة كوماندو فيرميلهو التي تسيطر على تجارة المخدرات في عدد من الأحياء الفقيرة والمكتظة بالسكان.
ولم يدلِ الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي وصل إلى برازيليا في وقت متأخر من مساء أمس، آتياً من زيارة إلى ماليزيا، بتعليقات حول المداهمات حتى الآن.
وأوضح وزير العدل أمس أن الحكومة لم تتلقَّ أي طلب دعم من سلطات ريو دي جانيرو.