ملخص
قالت المدعية العامة كارلا هاريس في بيان "لقد هاجمها من دون سبب، وتركها تنزف ببرود على رصيف المحطة، ثم بدا وكأنه سعيد بما فعل، إذ ظهر وهو يضحك ويرقص في لقطات مصورة بعد ساعة".
قال الادعاء العام في بريطانيا اليوم الجمعة إن مواطناً سودانياً دين بقتل امرأة (27 سنة) كانت تعمل في فندق يؤوي طالبي لجوء في وسط إنجلترا، وهو الفندق الذي كان يقيم فيه.
وذكرت هيئة الادعاء الملكية أن دنق شول ماجيك (19 سنة) تتبع ريانون وايت في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 حتى وصولها إلى محطة قطار بعد انتهاء نوبتها، قبل أن يطعنها بمفك 23 مرة في الرأس والصدر والذراع.
وتوفيت وايت في المستشفى بعد ثلاثة أيام، وكانت تتحدث على الهاتف مع صديق لها في أثناء وقوع الهجوم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت المدعية العامة كارلا هاريس في بيان "لقد هاجمها من دون سبب، وتركها تنزف ببرود على رصيف المحطة، ثم بدا وكأنه سعيد بما فعل، إذ ظهر وهو يضحك ويرقص في لقطات مصورة بعد ساعة".
وأضافت هاريس أن إدانة ماجيك استندت إلى أدلة الحمض النووي وشهادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرته وهو يتتبع وايت إلى المحطة وعودته إلى الفندق وملابسه ملطخة بالدماء.
ودين ماجيك بارتكاب جريمة قتل وحيازة سلاح هجومي، وقال ممثلو الادعاء إن الحكم عليه سيصدر في وقت لاحق.