ملخص
أدت المواجهات بين العصابات المتناحرة داخل السجون في الإكوادور إلى مقتل أكثر من 500 شخص منذ عام 2021.
اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الخميس بين سجناء ينتمون إلى عصابات متناحرة داخل سجن في مدينة إسميرالداس الواقعة شمال غربي الإكوادور، مما أدى إلى مقتل 17 شخصاً.
وقالت هيئة السجون خلال بيان إن "هذه الأحداث أسفرت عن مقتل 17 شخصاً من السجناء"، مشيرة إلى أن هذا التقدير لا يزال "أولياً".
وأفادت الشرطة عبر تقرير أولي بمقتل 10 أشخاص في الأقل، بعضهم قطعت رؤوسهم بحسب صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وتحققت منها وكالة الصحافة الفرنسية.
وأدت هذه المواجهات بين العصابات المتناحرة داخل السجون إلى مقتل أكثر من 500 شخص منذ عام 2021. والإثنين الماضي أسفرت اشتباكات في سجن آخر بمدينة ماتشالا (جنوب غربي البلاد) عن مقتل 13 سجيناً وأحد الحراس.
واندلعت الاشتباكات في سجن إسميرالداس، القريب من الحدود الكولومبية، حيث أعلنت الشرطة أنها عثرت على سجناء قتلى في قسمين مختلفين منه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتوجه عدد من أقارب السجناء إلى محيط السجن في محاولة للحصول على أخبار عن ذويهم المحتجزين داخل سجن إسميرالداس الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 1100 سجين، بحسب ما أفادت هيئة السجون.
وتخضع السجون في الإكوادور لسيطرة الجيش منذ عام 2024، بعدما أعلن الرئيس دانيال نوبوا أن بلاده في حال صراع مسلح داخلي، في مواجهة نحو 20 منظمة إجرامية مرتبطة بـ"كارتلات" دولية.
وتعد هذه السجون المزدحمة مراكز لعصابات الجريمة المنظمة التي حولت الإكوادور إلى واحد من أكثر البلدان عنفاً.
وللبلاد موانئ مهمة على ساحل المحيط الهادئ، مما يجعلها من أبرز مراكز تصدير الكوكايين المنتج في الدول المجاورة ككولومبيا وبيرو.
ووفقاً للبيانات الحكومية، يقدر بأن أكثر من 70 في المئة من الكوكايين المنتج في أميركا الجنوبية يصدر الآن عبر موانئ الإكوادور.
وشهد عام 2021 أسوأ موجة من العنف داخل السجون في الإكوادور، حيث قتل أكثر من 100 سجين في غواياكيل (جنوب غربي البلاد).