Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العودة"... رؤية لإعادة تقديم الفن السوداني

مشروع فني استضافته الدوحة برعاية رسام الكاريكاتير خالد البيه ومحطته التالية لندن

كتاب "عودة رواية السودان" يدور حول الخيال (اندبندنت عربية)

ملخص

كتاب "عودة رواية السودان" يدور حول الخيال، إنه يتعلق بالتصور وبإنشاء نسخة شخصية من السودان بحسب ما يتصورها كل واحد من هؤلاء الفنانين.

ليس الفن زخرفة أو زينة بل شهادة وتوثيق لذاكرة مخيطة بالألوان، وخيال شحذ بانسيابية على خط وفي مسار، هذه هي الرسالة التي حملها مؤتمر "رؤية السودان" الذي انعقد ضمن سلسلة "حوارات" في جامعة جورج تاون في قطر على مدى ثلاثة أيام، استكشف خلالها الفنانون والموسيقيون والمفكرون عمق تشابك الفن والسياسة والتاريخ والخيال.

في إطار البرنامج تم تدشين كتاب "عودة رواية السودان"، وهو مشروع فني برعاية رسام الكاريكاتير السوداني خالد البيه، جاء مصحوباً بمعرض "الحوش للفنون"، الذي ضم مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة من الكاريكاتير إلى اللوحات التجريدية والصور الفوتوغرافية".

المعرض أيضاً ضم تجارب لفنانين من مختلف الأجيال من الرسامين وصانعي الأفلام والمصممين والطهاة، الذين استحضر خيالهم الماضي الممزق والمستقبل الذي لا يزال ممكناً، كما يقول الباحث الثقافي والمنسق المشارك للمعارض رحيم شداد "لدينا جميعاً طرقنا الخاصة لشرح ماهية السودان".

 

 

ووصف كتاب "عودة رواية السودان" بأنه "يدور حول الخيال، إنه يتعلق بالتصور وبإنشاء نسخة شخصية من السودان بحسب ما يتصورها كل واحد من هؤلاء الفنانين".

يضم المعرض صوراً حية من التاريخ النوبي السوداني في الشمال مثل ملكات مروي النوبيات، إضافة إلى ركن القهوة السودانية الذي جذب الزوار، حيث يسعى المعرض إلى تقديم حوار حي بين التراث والجديد.

يصف خالد البيه مشروع "رواية السودان" بأنه "محاولة لتشكيل صورة ذهنية للسودان من خلال الاستفادة من ذكريات الفنانين الآخرين... تلك الذكريات - المتناثرة والحميمية والجماعية – التي ظهرت على الجدران، في ظل غياب أصحابها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وترى لاريسا ديانا فورمان من معهد أبحاث السلام أن "من يفتقد الآن هم الفنانون في هذه الغرفة، بالكاد يوجد أي منهم هنا، في حين أن هذه اللحظة متعلقة بهم"، مؤكدة "يمكن لفنهم السفر، حتى لو أنهم لا يستطيعون ذلك، فهم محاصرون سواء في السودان أو بالخارج".

 

وشاركت في الحدث المغنية السودانية السارة التي قدمت أغنيات سودانية من وحي الثورة، وانضمت لها الموسيقية الفلسطينية هدى عصفور، إذ شاركتا في تقديم أغان متعلقة بالسودان، تقول السارة "كانت الموسيقى جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الإنسانية حاضرة بقوة بين الشفاء والحداد والموت، إنه جزء رئيس من كيفية احتفالنا بمرور الأحداث... فالأمر لا يتعلق بإثارة إعجاب الآخرين، لكنه بالتعبير عن نفسك والقول أنا موجود".

من المفترض أن تنتقل رحلة "عودة السودان" من الدوحة إلى لندن، في إطار تعزيز صورة الفن والتراث والإبداع السوداني، عبر أشكال الفنون المختلفة.

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات