ملخص
قررت المسودة إلزام الدول الأعضاء في الإضافات الجديدة التضييق على إسرائيل قانونياً من خلال "حض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على النظر إلى مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر بقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة".
علمت "اندبندنت عربية" أن دولاً في المنظومتين العربية والإسلامية أضافت بنوداً جديدة على مشروع بيان قمة الدوحة.
وجاءت الإضافات الجديدة في 4 بنود جوهرية أضيفت للبنود الـ20 في مسودة المشروع الأولى، تضمنت إدانة الضربات الإسرائيلية على كل الجبهات سوى اليمن، بما في ذلك إيران التي أضيفت لاحقاً.
ومن بين الإضافات نص البيان على "اتخاذ التدابير القانونية والفعالة الممكنة كافة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاتها من العقاب، ومساءلتها عن انتهاكاتها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقررت المسودة إلزام الدول الأعضاء في الإضافات الجديدة التضييق على إسرائيل قانونياً من خلال "حض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على النظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر بقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة".
أما الإضافة الأخيرة فكانت التنويه بجهود دول المنظومتين في مجلس الأمن التي حركت ملف العدوان الإسرائيلي في أروقة الأمم المتحدة أثناء عضويتها الدورية في المجلس، وهي باكستان والصومال والجزائر.