ملخص
تضمنت المواضيع الرئيسة في الحملة الانتخابية ملفات مثل كلفة المعيشة والضرائب والخدمات العامة، وقد يكون لنتائج الانتخابات تأثير في إمدادات الطاقة والكهرباء لأوروبا، وفي إدارة صندوق الثروة السيادي النرويجي الذي يدير أصولاً تقدر قيمتها بنحو تريليوني دولار.
توجه الناخبون في النرويج اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع خلال اليوم الأول من تصويت يستمر يومين للإدلاء بأصواتهم، في سباق محتدم بين كتلة يسارية يقودها "حزب العمال"، وكتلة يمينية بقيادة "حزب التقدم الشعبوي" والمحافظين.
ومن المتوقع أن تفوز تسعة أحزاب سياسية في الأقل بمقاعد في الانتخابات البرلمانية التي تنتهي مساء غد الإثنين، إلا أن زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى فقط هم المرشحون لتولي منصب رئيس الوزراء.
البرامج الانتخابية
وتضمنت المواضيع الرئيسة في الحملة الانتخابية ملفات مثل كلفة المعيشة والضرائب والخدمات العامة، وقد يكون لنتائج الانتخابات تأثير في إمدادات الطاقة والكهرباء لأوروبا وفي إدارة صندوق الثروة السيادي النرويجي الذي يدير أصولاً تقدر قيمتها بنحو تريليوني دولار.
كما خيمت العوامل الجيوسياسية على أجواء الحملة الانتخابية، وقال محللون إن ذلك قد يصب في مصلحة "حزب العمال" وزعيمه رئيس الوزراء يوناس جار ستوره، وهو وزير خارجية سابق يصور نفسه على أنه خيار آمن وشخصية سياسية موثوقة يمكن الاعتماد عليها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
"حزب العمال"
ووفقاً لمتوسط استطلاعات رأي صدرت خلال الآونة الأخيرة، فمن المتوقع أن يفوز "حزب العمال" وأربعة أحزاب أصغر بنحو 88 مقعداً في البرلمان النرويجي أي أكثر بثلاثة مقاعد من الحد الأدنى المطلوب لتحقيق الغالبية، لكن بانخفاض عن إجمال 100 مقعد حصلت عليها الكتلة اليسارية في انتخابات عام 2021.
ويبدو أن "حزب التقدم" و"حزب المحافظين"، إضافة إلى مجموعتين أصغر، في طريقهم للفوز بالمقاعد الباقية وعددها 81، إلا أن الفارق في استطلاعات الرأي بين الكتلتين اليسارية واليمينية لا يزال ضمن هامش الخطأ.