Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موت المحفظة... كيف أصبحت جيوبنا فجأة أخف وزنا؟

انخفاض استخدام النقود النقدية وزيادة اقتناءالمحافظ الرقمية، خصوصاً بين جيلي الألفية و"زد"

ملخص

أظهرت أبحاث حديثة أن أقل من نصف البريطانيين يحملون محفظة فعلية، على رغم أن 80 في المئة ما زالوا يملكون واحدة. والسبب الرئيس وفقاً لصحيفة "الغارديان"، هو انخفاض استخدام النقود النقدية وصعود المحافظ الرقمية

تعود كلمة محفظة " "Walletإلى أواخر القرن الـ14، بمعنى شيء يشبه حقيبة الظهر الصغيرة، وهذا هو السياق الذي استخدمه شكسبير في مسرحيته "ترويلوس وكريسيدا" عندما قال يوليسيس "الزمن يا سيدي يحمل في ظهره محفظة".

لكننا لا نتحدث عن حقيبة لحمل التفاح هنا، بل عن المحفظة الرقمية، فقبل الوصول إلى العصر الرقمي، نجد أول استخدام حديث لكلمة "wallet" في الإنجليزية الأميركية عام 1834، وكان يقصد بها حافظة مسطحة لحمل النقود الورقية، عادة مصنوعة من الجلد أو القماش، قابلة للطي، بحجم مناسب للجيب، وأحياناً تحوي جيباً صغيراً للعملات المعدنية، كما تصلح لحمل بطاقات الائتمان والبطاقات الذكية.

أما اليوم فالوضع مختلف تماماً، فقد أظهرت أبحاث حديثة أن أقل من نصف البريطانيين يحملون محفظة فعلية، على رغم أن 80 في المئة ما زالوا يملكون واحدة. والسبب الرئيس وفقاً لصحيفة "الغارديان"، هو انخفاض استخدام النقود النقدية وصعود المحافظ الرقمية، خصوصاً بين جيل الألفية وجيل "زد"، الذين يفضلون الدفع عبر الهاتف الذكي أو الساعة الذكية باستخدام خدمات مثل "أبل باي" و"غوغل باي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وماذا عن النقود النقدية نفسها؟ ليست ميتة تماماً، فعلى رغم أنها لم تعد الخيار الافتراضي لأية فئة عمرية، فإن سبعة في المئة وحسب من البريطانيين لا يحملون أي نقد، وأكثر من نصفهم استخدموه خلال الأسبوع الماضي، غالباً في متاجر الزاوية الصغيرة حيث غالباً ما يكون هناك حد أدنى للدفع بالبطاقة، وكل ما تريد شراءه هو قطعة حلوى.

لكن ليس كل شيء سلساً مع المحافظ الرقمية، فالاستطلاع الذي كشف كل هذا أجرته شبكة "Link" لمستخدمي أجهزة الصراف الآلي، إذ أشار إلى أن 60 في المئة من الناس واجهوا أعطالاً في الدفع الرقمي، وتخلى 20 في المئة عن الدفع تماماً نتيجة لذلك، كما حدث في إسبانيا والبرتغال خلال انقطاع التيار الكهربائي في الربيع، إذ لم يتمكن أحد من شراء أي شيء إلا إذا كان يحمل ورقة نقدية بقيمة 20 يورو (23.3 دولار).

والنتيجة؟ هي أن النقود ليست ملكاً مطلقاً بعد، لكنها لم تلغ بعد، وربما ليس الوقت بعد لإعادة تلك المحفظة التي حصلت عليها في عيد الميلاد إلى متجر التبرعات.

اقرأ المزيد