Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يهدد إيران بـ"نسفها عن وجه الأرض" إذا نفذت تهديداتها باغتياله

قال إن الولايات المتحدة سترد على إيران بأكملها وأصدر تعليمات صارمة جداً في هذا الشأن

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ملخص

فتشت الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع المنشآت النووية الإيرانية المعروفة التي لم تتعرض للقصف، وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الـ3 الرئيسة التي تعرضت للقصف في يونيو الماضي، وهي نطنز وفوردو وأصفهان.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أعطى تعليمات وصفها بأنها صارمة جداً "بمسح إيران من وجه الأرض" إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتياله.

وفي مقابلة مع شبكة "نيوز نيشن" الأميركية تبث مساء اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى البيت الأبيض، قال ترمب إن الولايات المتحدة سترد على إيران بأكملها إذا نفذت طهران تهديداتها.

وأضاف "إذا حدث أي شيء، فسوف يتم تدمير إيران بالكامل وسأوجه لهم ضربة قوية للغاية وأصدرت تعليمات صارمة جداً بهذا الشأن".

وانتقد ترمب الرئيس السابق جو بايدن لعدم رده بقوة أكبر على التهديدات الإيرانية خلال فترة رئاسته. وأضاف أن "على الرئيس أن يدافع عن الرئيس"، مشيراً إلى أنه سيرد بحزم حتى لو كانت التهديدات موجهة إلى "شخص ما، وليس للرئيس".

وتأتي تصريحات ترمب في أعقاب تهديداته بتوجيه ضربة عسكرية لإيران رداً على تعاملها مع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد حذر من أن أي استهداف للمرشد الإيراني علي خامنئي، سيكون بمثابة إعلان حرب شاملة على إيران، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي اعتبر فيها أن "الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران".

 

تشديد العقوبات على إيران

من جانب آخر، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الثلاثاء، نيتها تشديد بعض العقوبات على إيران رداً على العنف ضد التظاهرات الاحتجاجية في البلاد.

وكتبت فون دير لايين على منصة "إكس"، "اليوم، نقترح حظر تصدير مزيد من التقنيات الحساسة المرتبطة بالمسيرات والصواريخ"، موضحة أن عقوبات أخرى قيد الإعداد.

بدورها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ‌إن التكتل ‌يقترح ‌فرض ⁠قيود ​جديدة ‌على تصدير المكونات التي يمكن لإيران استخدامها لإنتاج طائرات مسيرة ⁠وصواريخ.

وأكدت أن الاتحاد ‌الأوروبي يعد أيضاً عقوبات جديدة رداً على العنف الذي تستخدمه طهران ضد المتظاهرين. وذكرت ​أمام أعضاء البرلمان الأوروبي "⁠سيحد هذا بشكل أكبر من قدرة إيران على تغذية العدوان الروسي المستمر على أوكرانيا". 

تفتيش المنشآت النووية

​من جانب آخر، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الثلاثاء، إن المواجهة مع إيران بشأن حصر مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتفتيش المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل يجب ألا تستمر إلى الأبد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف غروسي لـ"رويترز" خلال مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الوكالة فتشت جميع المنشآت النووية الإيرانية المعروفة، التي لم تتعرض للقصف، وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الثلاثة الرئيسة التي تعرضت للقصف في يونيو (حزيران) الماضي، وهي نطنز وفوردو وأصفهان.

ويتعين على إيران أولاً رفع تقرير إلى الوكالة بما حدث لتلك المواقع ‌والمواد، ومن بينها ‌ما يقدر بنحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة ‌نقاء ⁠تصل ​إلى ‌60 في المئة وهو ما يقترب من نسبة 90 في المئة اللازمة لتصنيع أسلحة نووية. وتقول الوكالة إن هذه الكمية من المواد تكفي لتصنيع 10 قنابل نووية إذا ما زادت نسبة تخصيبها.

لا يوجد خيار "انتقائي"

لم ترفع إيران هذا التقرير الخاص إلى الوكالة. وقال غروسي "يجب ألا يستمر هذا الأمر إلى الأبد لأنني سأضطر في مرحلة ما أن أقول ‘حسناً، ليس لدي أي فكرة عن مكان هذه المواد‘"، مما يعني أنه لا ضمان بأن المواد لم يتم تحويلها (لإنتاج أسلحة) أو إخفاؤها. وأضاف "ليس لدي هذه ⁠القناعة أو الاستنتاج في الوقت الحالي، لكن ما نقوله لإيران هو أنه يتعين عليها التفاعل".

وتقول طهران، إنها تتعاون بشكل ‌كامل مع الوكالة. ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة الإيرانية حتى الآن.

وآخر مرة تحققت فيها الوكالة ‍من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب كانت قبل سبعة أشهر على الأقل. وتشير ‍توجيهات الوكالة الاسترشادية إلى أنه ينبغي القيام بذلك شهرياً.

وذكر غروسي أنه كان يمارس "الحكمة الدبلوماسية"، لكن على إيران الوفاء بالتزاماتها باعتبارها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال، "لا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو لفترة طويلة من دون أن أضطر آسفاً إلى إعلان عدم امتثالها"، مشيراً إلى أن الأطراف في المعاهدة ​ليس لديها خيار "انتقائي" يمكنها من انتقاء واختيار ما يجب أن تمتثل له. ورداً على سؤال عما إذا كان من الممكن حل المشكلة هذا الربيع، قال "هذا إطار ⁠زمني معقول".

الجهود الدبلوماسية

قال غروسي، إن إحدى حقائق "العالم الواقعي" التي يجب أن يواجهها هي تأثير الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة.

وأردف يقول، "لا يمكني تجاهل ذلك، وأتمنى أن يكون هناك تفاهم من دون تهديد وشيك بالقيام بنشاط عسكري جديد هناك أو شيء من هذا القبيل".

وقالت الوكالة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنها فتشت معظم المنشآت النووية الإيرانية التي لم تتعرض للقصف في الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وذكر غروسي أنها أجرت منذ ذلك الحين عمليات تفتيش أخرى حتى أواخر ديسمبر (كانون الأول).

وأضاف أنه لا يمكن إجراء عمليات التفتيش خلال فترات الاضطرابات، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الآونة الأخيرة. وقال إن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى أن الاضطرابات قد توقفت.

واستطرد يقول، "قالوا ‌إن الأمور هادئة وتحت السيطرة وما إلى ذلك... إذا كان الوضع هكذا، ألا ينبغي أن نستأنف (عمليات التفتيش)؟". وذكر أنه سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في "غضون أيام أو أسابيع".

المزيد من الأخبار