ملخص
بدا ترمب مستاءً من نيودلهي في وقت ما يؤكد أنه يقف وراء توقف المواجهة العسكرية الأخيرة بين باكستان والهند حول كشمير، وكانت الأخطر منذ عقود بين البلدين المسلحين نووياً. وفي المقابل تنفي الهند أن تكون حصلت وساطة من أي طرف خارجي في قضية كشمير.
أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم السبت أن العلاقات بين نيودلهي وواشنطن "إيجابية جداً" بعدما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيد علاقة الصداقة الشخصية بينهما مخففاً من أهمية تصريحات سابقة أشار فيها إلى "خسارة الهند" مع تقربها من الصين.
تبادل التصريحات
أتى تبادل هذه التصريحات في خضم تشنج، بعدما فرضت واشنطن رسوماً جمركية تصل إلى 50 في المئة على الواردات الهندية متهمة نيودلهي بالمساهمة في استمرار هجمات موسكو القاتلة في أوكرانيا من خلال شراء النفط الروسي. إلا أن ترمب ومودي وهما شعبويان يمينيان، يقيمان روابط متينة منذ ولاية الرئيس الأميركي الأولى.
وكتب مودي عبر منصة "إكس"، "أقدر بعمق مشاعر الرئيس ترمب وتقييمه الإيجابي لروابطنا وأشاطره الرأي" بهذا الخصوص، مضيفاً أن الهند والولايات المتحدة تربطهما "شراكة استراتيجية شاملة إيجابية جداً تتطلع إلى المستقبل".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
"لا داعي للقلق"
وفي وقت سابق قال ترمب لصحافيين "الصداقة مع مودي ستبقى على الدوام"، وأضاف "العلاقات مميزة بين الهند والولايات المتحدة. لا داعي للقلق".
وكان مودي زار الصين الأسبوع الماضي لحضور قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في أول زيارة له إلى هذا البلد في غضون سبع سنوات، مما يؤشر إلى تحسن في العلاقات بين البلدين الكبيرين في القارة الآسيوية.
كشمير
بدا ترمب مستاءً من نيودلهي في وقت ما يؤكد أنه يقف وراء توقف المواجهة العسكرية الأخيرة بين باكستان والهند حول كشمير في مايو (أيار)، وكانت الأخطر منذ عقود بين البلدين المسلحين نووياً.
في المقابل تنفي الهند أن تكون حصلت وساطة من أي طرف خارجي في قضية كشمير.