Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحوثيون يعتقلون 11 موظفا أمميا تعسفيا

شركة "أمبري" البريطانية: استهداف سفينة في البحر الأحمر تعود ملكيتها لإسرائيل

يمنيون يلوحون بالبنادق خلال تظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين وإدانة لإسرائيل والولايات المتحدة، 29 أغسطس2025 (أ ف ب)

ملخص

أثار إعلان مقتل رئيس حكومة الحوثيين الذي أكدته إسرائيل غضباً لدى قيادة الحوثيين التي توعدت بمواصلة هجماتها على إسرائيل دعماً لقطاع غزة في مسار "ثابت وتصاعدي".

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أمس الأحد أن الحوثيين اعتقلوا 11 في الأقل من موظفي الأمم المتحدة في حملة "تعسفية" أعقبت مقتل رئيس حكومتهم بغارة إسرائيلية الخميس الماضي في صنعاء.

وكتب غروندبرغ على منصة "إكس"، "أدين بشدة الموجة الجديدة من الاعتقالات التعسفية لموظفي الأمم المتحدة الأحد في صنعاء والحديدة من قبل (الحوثيين)، وقد اعتقل ما لا يقل عن 11 موظفاً من موظفي الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن "هذه الاعتقالات تضاف إلى 23 موظفاً من موظفي الأمم المتحدة ما زالوا رهن الاحتجاز، بعضهم محتجز منذ عامي 2021 و2023".

ودان الأمين العام للأمم المتحدة "بشدة" الأحد احتجاز الحوثيين ما لا يقل عن 11 من موظفي الأمم المتحدة في اليمن. وقال أنطونيو غوتيريش في بيان "أدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طاولت 11 في الأقل من موظفي الأمم المتحدة في الـ31 من أغسطس (آب) على أيدي سلطات الأمر الواقع الحوثية في المناطق الخاضعة لسيطرتها".

ودعا إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن الموظفين، إضافة إلى "جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية ومن المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين تعسفاً".

وأثار إعلان مقتل رئيس حكومة الحوثيين الذي أكدته إسرائيل غضباً لدى قيادة الحوثي التي توعدت بمواصلة هجماتها على إسرائيل دعماً لقطاع غزة، في مسار "ثابت وتصاعدي".

ويشيع الحوثيون في صنعاء اليوم الإثنين رئيس حكومتهم أحمد غالب الرهوي وعدداً من وزرائه الذين قتلوا الخميس في غارة إسرائيلية أثناء اجتماع.

وكان برنامج الأغذية العالمي أفاد في وقت سابق الأحد عبر بيان بالإنجليزية "صباح الـ31 من أغسطس، اقتحمت قوات الأمن المحلية مكاتب برنامج الأغذية العالمي في صنعاء واحتجزت أحد موظفيه، مع ورود تقارير عن اعتقالات أخرى (لموظفين في البرنامج) في مناطق أخرى".

واعتبرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن "الاحتجاز التعسفي لموظفي الإغاثة الإنسانية أمر غير مقبول. فسلامة وأمن الموظفين أمران أساسيان للقيام بالعمل الإنساني المنقذ للحياة".

بدورها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) خلال بيان بالإنجليزية مساء الأحد "صباح الـ31 من أغسطس، اقتحمت قوات الأمن المحلية مكتب منظمة ’اليونيسيف‘ في صنعاء واعتقلت عدداً من موظفيها"، من دون أن تحدد عددهم.

وكان مصدر أمني حوثي أفاد وكالة الصحافة الفرنسية بـ"توقيف سبعة من موظفي برنامج الأغذية العالمي وثلاثة من موظفي (اليونيسيف)" بعد مداهمة مكاتب الوكالتين الأمميتين.

والرهوي هو أكبر مسؤول سياسي يمني يقتل في تداعيات المواجهة اليمنية - الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.

وأعقبت اغتيال الرهوي حملة اعتقالات طاولت عشرات المشتبه في ممارستهم "التجسس" لمصلحة إسرائيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد مصدر أمني يمني السبت بأن السلطات الحوثية أوقفت العشرات في العاصمة وفي عمران شمال صنعاء وذمار جنوب العاصمة "للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل".

ويحتجز الحوثيون بالفعل عشرات من الموظفين الأمميين وموظفي منظمات إنسانية محلية ودولية منذ أكثر من عام، بـ"شبهة التجسس".

وقال المبعوث الأممي غروندبرغ "أجدد مطالبتي (للحوثيين) بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى موظفي المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية".

وذكرت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" في يونيو (حزيران) الماضي أن الحوثيين نفذوا منذ يونيو عام 2024 سلسلة مداهمات في مناطق خاضعة لسيطرتهم، أسفرت عن توقيف 13 موظفاً أممياً و50 موظفاً في الأقل في منظمات إنسانية محلية ودولية.

وبرر الحوثيون اعتقالات يونيو 2024 باكتشاف "شبكة تجسس أميركية - إسرائيلية" تعمل تحت غطاء منظمات إنسانية، وهي اتهامات رفضتها الأمم المتحدة بشدة.

وفي يونيو الماضي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة الحوثيين إلى الإفراج "الفوري" عن الموظفين الأمميين وجميع المحتجزين "تعسفاً"، ولكن من دون جدوى.

استهداف سفينة في البحر الأحمر

قالت اثنتان من المنظمات البحرية البريطانية الأحد إنهما تلقتا بلاغين عن واقعة في البحر الأحمر.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة أبلغت عن "سقوط جسم مجهول قربها وسماع دوي انفجار قوي"، مشيرة إلى أن كل أفراد طاقم السفينة بخير وأن السفينة تواصل رحلتها.

وبعد وقت قصير من صدور تقرير الهيئة، أعلنت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أنها تلقت بلاغاً عن واقعة في البحر الأحمر.

ولم تحدد الهيئة أو الشركة الجهة المسؤولة عن هذه الواقعة لكن الهيئة قالت إن السلطات تجري تحقيقاً. وأفادت شركة "أمبري" بأن السفينة كانت ترفع علم ليبيريا، وتعود ملكيتها لإسرائيل، وأنها كانت ضمن أهداف الحوثيين.

وتهاجم جماعة الحوثي اليمنية منذ عام 2023 سفناً في البحر الأحمر يعدونها تابعة لإسرائيل فيما يقولون إنه "دعم للفلسطينيين" في غزة. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الحوثيون على صلة بالواقعة. ولم يصدر بيان عن الجماعة حتى الآن.

المزيد من متابعات