ملخص
كانت شتاينبرشر (32 سنة) محتجزة تحت الأرض، وقالت إنها أقامت علاقة قوية مع شابات أخريات محتجزات معها. وأوضحت أن مقاتلي "حماس" أخبروها بأنهم إذا سمعوا الجيش الإسرائيلي يقترب منها فستعدم على الفور.
عبرت دورون شتاينبرشر، الرهينة الإسرائيلية السابقة لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، عن أملها في إطلاق سراح جميع الرهائن الباقين قريباً، وسط احتجاجات عارمة للضغط على الحكومة عطلت مظاهر الحياة في إسرائيل.
وبينما تحتشد عائلات الرهائن داعية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقارب عامين، تحدثت شتاينبرشر عن 471 يوماً قضتها رهينة في القطاع.
وقالت خلال مقابلة مع "رويترز"، "توسلت إليهم ألا يقتلوني".
ما يفكرون فيه
وفي هذه الأيام لا تستطيع شتاينبرشر إلا أن تدعو من أجل الإفراج عن الـ50 رهينة الباقين في غزة الذين تعتقد إسرائيل بأن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة، على رغم إخفاق المحاولات المتعددة التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس".
ولا يزال صديقاها، التوأمان جالي وزيف بيرمان، محتجزين لدى "حماس" التي هاجمت إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة نقلوا إلى غزة، بحسب إحصاء إسرائيل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأدى الهجوم إلى إطلاق الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وفقاً للسلطات الصحية في القطاع، وانتشار المجاعة.
وقالت شتاينبرشر "الشيء المهم الآن هو إعادة جميع الرهائن لديارهم. في كل لحظة، في كل ثانية، هم في خطر لأنه لا يوجد طعام ولا ماء، والوضع الصحي سيئ جداً".
وتابعت "أعرف ما يفكرون فيه، وكيف يشعرون الآن. الخوف على حياتهم في كل لحظة. كل يوم تذهب للنوم ولا تعرف هل ستستيقظ أو لا".
وكانت شتاينبرشر (32 سنة) محتجزة تحت الأرض، وقالت إنها أقامت علاقة قوية مع شابات أخريات محتجزات معها.
وأوضحت أن مقاتلي "حماس" أخبروها بأنهم إذا سمعوا الجيش الإسرائيلي يقترب منها فستُعدم على الفور.
احتجاجات لإنهاء الحرب
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقضاء على "حماس"، وعلى رغم الاحتجاجات في الداخل والتنديدات الدولية، تستعد إسرائيل لشن هجوم جديد على غزة في ما تصفه بأنه آخر معقل للمسلحين.
ومع تصاعد الضغوط على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق الرهائن الباقين، هدد الوزراء الذين ينتمون لليمين المتطرف الذين يضطلعون بدور حاسم في بقائه السياسي بإسقاط حكومته إذا انتهت الحرب.
وأغلق محتجون اليوم الثلاثاء طرقاً في تل أبيب ومناطق أخرى من إسرائيل، ومن المتوقع أن يجذب احتجاج مقرر تنظيمه أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت لاحق اليوم آلاف المشاركين.
وأفرج عن شتاينبرشر ضمن صفقة بين إسرائيل و"حماس" في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقالت "من حسن الحظ أنني عدت لبيتي، وهم أيضاً يستحقون ذلك".