Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

15 في المئة رسوم على صادرات المركبات الأوروبية إلى أميركا

النشاط التجاري في منطقة اليورو يسجل أعلى نمو منذ 15 شهراً في الشهر الجاري

سجل مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو ارتفاعاً إلى 51.1 نقطة الشهر الجاري (أ ف ب)

ملخص

سجلت ألمانيا التي تعد محركاً رئيساً للاقتصاد الأوروبي وأكبر قوة اقتصادية في منطقة اليورو زيادة في الناتج للشهر الثالث، بفضل الزيادة الثابتة في الإنتاج الصناعي

ستخضع صادرات السيارات والمنتجات الصيدلانية من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة لرسوم جمركية نسبتها 15 في المئة، بحسب ما أفاد بيان مشترك أميركي-أوروبي اليوم الخميس كشف عن تفاصيل اتفاق تجاري تم التوصل إليه بين بروكسل وواشنطن.
وقال المفوض التجاري في الاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش إنه "اتفاق جدي واستراتيجي وندعمه بالكامل تستفيد منه مجموعة واسعة من القطاعات بما فيها الصناعات الاستراتيجية مثل السيارات والمنتجات الصيدلانية وأشباه الموصلات والخشب".

ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 51.1 نقطة

في الأثناء، ازداد النشاط التجاري في منطقة اليورو للشهر الثامن في أغسطس (آب)، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 15 شهراً، بحسب ما أظهرت دراسة اليوم الخميس.
وسجل مؤشر مديري المشتريات "أتش سي أو بي فلاش" لمنطقة اليورو HCOB Flash Eurozone الذي تنشره مجموعة "أس أند بي غلوبال" ويتابع من كثب، ارتفاعاً إلى 51.1 هذا الشهر، مقارنة مع 50.9 في يوليو (تموز) الماضي، وتدل أي قراءة تتجاوز الخمسين على النمو، بينما يدل تسجيل رقم من دون الخمسين إلى تقلص في النشاط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وقال كبير محللي الاقتصاد لدى مصرف "هامبورغ التجاري" سايرس دي لا روبيا إن "الأمور تتحسن، بعدما انتعش النشاط الاقتصادي في مجالي التصنيع والخدمات".
وأضاف "على رغم الرياح المعاكسة مثل الرسوم الجمركية الأميركية والضبابية العامة، يبدو أن الأعمال التجارية في منطقة اليورو تتعامل مع الوضع بصورة جيدة إلى حد معقول".

ألمانيا تسجل زيادة في الناتج للشهر الثالث

وسجلت ألمانيا التي تعد محركاً رئيساً للاقتصاد الأوروبي وأكبر قوة اقتصادية في منطقة اليورو زيادة في الناتج للشهر الثالث، بفضل الزيادة الثابتة في الإنتاج الصناعي، بحسب الدراسة.
كذلك، أظهرت فرنسا مؤشرات على التحسن، إذ سجلت أقل انخفاض هامشي في الناتج خلال عام، وقال دي لا روبيا إن "فرنسا التي كانت تتسبب بالتباطؤ في يونيو (حزيران) ويوليو الماضيين، أظهرت مؤشرات استقرار في أغسطس، وينطبق الأمر ذاته على الخدمات"، مضيفاً "يبدو أن الركود في فرنسا يتناقص تدريجاً".

اقرأ المزيد