Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أساطير السعودية في قلب اليابان

أطلقت المملكة الجزء الثاني من مسلسل الآنمي "أساطير في قادم الزمان"، وفاز جناحها بالجائزة الذهبية عن فئة العمارة

سعى الجناح السعودي لتقديم السرد القصصي من منظور سعودي ولاستكشاف الحكايات السعودية عند ملتقى التقاليد والتحول (إكسبو السعودية)

ملخص

ويشارك في "إكسبو أوساكا" أكثر من 158 بلداً ومدينة، بما في ذلك الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، إيطاليا، اليابان، ألمانيا، فرنسا، والصين

تواصل السعودية التي ستستضيف "إكسبو 2030" سعيها لإبراز ثقافتها وتراثها عبر ثاني أكبر جناح بعد الدولة المستضيفة في "إكسبو أوساكا 2025"، وحصد الجناح الذي زاره أكثر من مليون شخص على الجائزة الذهبية ضمن جوائز نيويورك للتصميم المعماري، عن فئة العمارة الثقافية-المساحات التفاعلية والتجريبية.

وأطلقت السعودية خلال مشاركتها الجزء الثاني من فيلم الأنمي "أساطير في قادم الزمان" الذي تستشرف أحداثه المستقبل، والذي أطلقت نسخته الأولى في يناير (كانون الثاني) 2020.

وتضمن الجناح الأكبر الذي تعددت فعالياته، التعريف بثقافة البلد الذي يشغل ثلثي مساحة الجزيرة العربية، من خلال عدد من الفعاليات منها "أفلام من السعودية" و"عجائب أرض السعودية"، وعبر برامج متنوعة، من أبرزها "أهلاً وسهلاً"، و"نحن المملكة العربية السعودية"، وتجربة الواقع المعزز "عالم النباتات"، إلى جانب العروض الفنية والموسيقية في "الأستوديوهات الثقافية"، إضافة إلى تنظيم أكثر من 700 فعالية ضمن برنامج المعرض، بما في ذلك العروض اليومية لفنون الأداء، والأزياء.

ويشارك في "إكسبو أوساكا" أكثر من 158 بلداً ومدينة، بما في ذلك الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، إيطاليا، اليابان، ألمانيا، فرنسا، والصين.

وسعى الجناح السعودي لتقديم السرد القصصي من منظور سعودي ولاستكشاف الحكايات السعودية عند ملتقى التقاليد والتحول.

وتلتقي السعودية باليابان عبر عالم الأنيمي إذ ثمة شراكة إبداعية بين شركة "مانجا للإنتاج" السعودية واستوديوهات توئي أنيميشن اليابانية العريقة.

ومع إطلاق الجزء الثاني من مسلسل "أساطير في قادم الزمان" عرضت السعودية بحضور الآلاف ثلاث حلقات مختارة من الموسم الثاني.

وعرض المسلسل الذي يقدم رؤية مستقبلية معاد تصورها للأساطير العربية الكلاسيكية على التلفزيون الوطني الياباني العام الماضي، ولقي المسلسل السعودي تفاعلاً واسعاً إذ مزجت أحداثه بين عناصر المغامرة والعاطفة والقيم الإنسانية بأسلوب درامي مشوق.

 

 

ويمتد مسلسل "حكايات المستقبل" على موسمين، يجمعان بين التقاليد السعودية واليابانية، ويعكسان مزيجاً فريداً بين الأصالة والحداثة.

وتتضمن الحكايات عدة طبقات من التراث السعودي، مثل القصص الإسلامية عن الأنبياء، والمعالم التاريخية، ونبذة عن تاريخ شبه الجزيرة العربية، مع تأكيد قوة الإيمان وقدرته على تحقيق النجاح.

وبعد عرض الحلقات الثلاث، أقيمت، أمس الأحد، جلسة نقاش مع قيادات من شركة "مانجا للإنتاج" و"توئي أنيميشن" للحديث عن كواليس هذا التعاون الرائد ومستقبل صناعة الأنيمي في المنطقة.

وشهدت صناعة السينما في السعودية نمواً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة، حيث تسعى البلاد لأن تصبح مركزاً سينمائياً عالمياً في قلب الشرق الأوسط.

الثقافة السعودية

يقول نجيب الخش لـ"اندبندنت عربية" وهو مدير الإعلام في جناح السعودية في "إكسبو أوساكا 2025"، "لن يقتصر عرض ’حكايات المستقبل’ على إبراز السمعة المتنامية لهذه الشركات الإنتاجية الحديثة، بل سيعرض أيضاً المناظر الطبيعية الفريدة والمذهلة التي لا نظير لها في أي مكان آخر في العالم. ومن خلال الرسوم المتحركة، سيتمكن الجمهور من التعرف على غنى الثقافة السعودية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقدم الجناح السعودي رحلة شيقة للزوار عبر قاعات ومعارض غامرة، تشمل "المدن المتطورة"، و"البحار المستدامة"، و"الطاقة البشرية اللامحدودة"، و"قمة الابتكار"، ويمكن لكل زائر أن يشاهد عن قرب تأثير السعودية على مستوى العالم.

"دورات الحياة"

وبصفتها الدولة المستضيفة، يبرز جناح اليابان تراثها الثقافي والتزامها التقدم التكنولوجي، ويحمل الجناح شعار "دورات الحياة"، الذي يرمز إلى الترابط بين الطبيعة والتكنولوجيا ورفاه الإنسان. ويتضمن التصميم مواد مستدامة، ويعرض ابتكارات البلد المتقدم تكنولوجياً في مجال الروبوتات والمدن الذكية والاستدامة البيئية، مقدماً لمحة عن رؤية البلد الآسيوي للمستقبل.

"لحظة فخر"

من جهته، قال سفير السعودية لدى اليابان الدكتور غازي بن فيصل بن زقر أن رؤية الملايين من زوار الجناح السعودي الكبير من اليابان ومختلف أنحاء العالم "تشكل لحظة تبعث على الفخر".

وأضاف، "يبرز جناح السعودية هويتنا الثقافية الغنية، والتحول الوطني الذي تقوده رؤية السعودية 2030، والأثر الذي نحدثه على مستوى العالم, ونسعى للوصول إلى الزوار على مستوى شخصي عميق لنترك أثراً إيجابياً ومستداماً لديهم، ووصلتنا ردود فعل إيجابية للغاية، خصوصاً في ما يتعلق بالضيافة السعودية الأصيلة، والانطباعات الطيبة حول المساحات التفاعلية في الجناح".

ويسلط البلد النفطي الذي يستضيف النسخة المقبلة 2030 الضوء على التقدم المحرز في خطة التحول الحضري الطموحة لمدينة الرياض، والتي تتضمن إطلاق مبادرات مجتمعية، وبناء منازل تعمل بالطاقة المتجددة، وتشييد بنية تحتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي تشمل توفير طاقة نظيفة بأسعار معقولة.

ومنذ إطلاق أول نسخة لـ"إكسبو" عام 1851 في لندن باسم "المعرض العظيم"، أصبح المعرض الدولي منصة كبرى تقدم من خلالها دول العالم اختراعات وأفكار تستشرف المستقبل وعوالم الطبيعة والتكنولوجيا.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات