Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التوتر يتصاعد بين وزير الدفاع الإسرائيلي وقائد الجيش

كاتس يوبخ زامير بعد إجراء تعيينات من دون موافقته والأخير يرد "نحن السلطة الوحيدة المخولة"

رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أمام الحائط الغربي في مدينة القدس القديمة، 5 مارس 2025 (أ ف ب)

ملخص

أكد زامير، الذي عُين في مارس (آذار) الماضي بعد إقالة سلفه، الأسبوع الماضي أنه سيواصل التعبير عن موقفه "من دون خوف وشكل موضوعي ومستقل ومهني"، وفي المقابل قال كاتس إن رئيس الأركان يمكنه إبداء آرائه لكن الجيش سيضطر في النهاية إلى تنفيذ أية قرارات حكومية في شأن غزة.

وبخ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الثلاثاء رئيس أركان الجيش إيال زامير بعد أن أجرى تعيينات من دون موافقته، في ظل توترات متصاعدة بين الجيش والسلطة التنفيذية قبيل التوسع المخطط له في الحرب على غزة.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن المداولات التي أجراها رئيس أركان الجيش في شأن التعيينات العسكرية "جرت من دون تنسيق أو اتفاق مسبق" مع الوزير كاتس، مضيفة أن هذا يعد "انتهاكاً للإجراءات المتعارف عليها"، ولذلك فإن كاتس "لا يعتزم مناقشة أي من التعيينات أو الأسماء التي جرى نشرها أو الموافقة عليها"، بينما رد زامير في بيان صادر عن الجيش بأنه "السلطة الوحيدة المخولة بتعيين الضباط من رتبة عقيد فما فوق"، ليتابع البيان أن "رئيس الأركان يتخذ قرارات التعيين وبعدها يعرض التعيين على الوزير للموافقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشهد العلاقة بين رئيس الأركان وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توتراً منذ أسبوعين حول الخطوات المقبلة خلال العملية العسكرية على غزة والتي تهدف علناً إلى تحرير الرهائن الباقين وهزيمة حركة "حماس".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن زامير عارض خطة وافق عليها المجلس الوزاري الأمني الجمعة الماضي للسيطرة على غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان لا تزال خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة، حيث يهيمن الجيش الإسرائيلي على 75 في المئة من أراضي القطاع الفلسطيني الذي دمر بعد 22 شهراً من الحرب.

وأكد زامير، الذي عُين في مارس (آذار) الماضي بعد إقالة سلفه، الأسبوع الماضي أنه سيواصل التعبير عن موقفه "من دون خوف وبشكل موضوعي ومستقل ومهني"، وفي المقابل قال كاتس إن رئيس الأركان يمكنه "إبداء آرائه" لكن الجيش سيضطر في النهاية إلى تنفيذ أية قرارات حكومية تتعلق بغزة.

المزيد من متابعات