Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: وقف إطلاق النار في غزة ممكن والأولوية لإطعام الناس

الرئيس الأميركي أبلغ نتنياهو أن القتال في القطاع "يجب أن يكون مختلفاً" وعبر عن خيبة آماله في بوتين

ملخص

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة "ممكن"، لكنه شدد على ضرورة أن يكون القتال ضد "حماس" مختلفاً، منتقداً الوضع الإنساني في القطاع، كما أعلن عزمه تقليص مهلة 50 يوماً التي منحها لبوتين لإنهاء حرب أوكرانيا.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في غزة هو أمر "ممكن"، مضيفاً أن الأولوية القصوى في غزة هي إطعام الناس، لأن "هناك كثيراً من الناس يتضورون جوعاً"، وأنه لن يتخذ موقفاً في شأن دولة فلسطينية في الوقت الحالي.

وجاءت تصريحاته للصحافيين في منتجعه للغولف في تورنبري في اسكتلندا، بينما كان مجتمعاً مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة قدمت مساعدات إنسانية بقيمة 60 مليون دولار، وسيتعين على الدول الأخرى زيادة مساهماتها، وأضاف أنه ناقش هذه القضية مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الأحد، وأبلغته أن الدول الأوروبية ستزيد مساعداتها بصورة كبيرة، وذكر أنه يعتزم أيضاً مناقشة الوضع الإنساني مع ستارمر خلال زيارته اليوم.

وقال الرئيس الأميركي "نقدم كثيراً من المال وكثيراً من الطعام، والدول الأخرى تزيد مساهماتها الآن، إنها فوضى عارمة، يجب أن يحصلوا على الغذاء والأمان الآن"، وأضاف "بناء على ما يعرضه التلفزيون، يبدو أن الأطفال يعانون جوعاً شديداً".

ووافق ستارمر على ذلك، قائلاً "إنها أزمة إنسانية، أليس كذلك؟ إنها كارثة بكل المقاييس، أعتقد أن الناس في بريطانيا يشعرون بالاشمئزاز مما يشاهدونه على شاشاتهم".

وقال ترمب إنه لن يعلق على مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدعم قيام دولة فلسطينية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانتقد ترمب أيضاً حركة "حماس" لعدم موافقتها على إطلاق سراح مزيد من الرهائن، بين أحياء وأموات، وقال إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نهج إسرائيل يجب أن يتغير على الأرجح، وذلك بعد انهيار المحادثات في شأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الأسبوع الماضي. 

وكرر ترمب تعليقات مماثلة أدلى بها أمس، قائلاً "لقد أخبرت بيبي أنه ربما يتعين عليك القيام بذلك بطريقة مختلفة".

وعندما سئل عما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال ممكناً، قال ترمب "نعم، وقف إطلاق النار ممكن، ولكن عليك التوصل إليه، عليك إنهاؤه"، ولم يوضح ما يعنيه.

وبعد اجتماعه مع ستارمر، قال الرئيس الأميركي إن التعامل مع "حماس" أصبح صعباً في الأيام القليلة الماضية، مشيراً إلى أنه تحدث مع نتنياهو حول "خطط مختلفة" لتحرير الرهائن.

وأضاف ترمب أيضاً أنه يرى مؤشرات "مجاعة حقيقية" في قطاع غزة "وهذا أمر لا يمكن التشكيك فيه"، مشيراً إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية كبيرة عن تدفق المساعدات وهي قادرة على فعل الكثير في ما يتعلق بإيصال الطعام.

وأعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستعمل مع دول أخرى لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لسكان غزة. وقال للصحفيين "سننشئ مراكز طعام" مفتوحة من دون أسوار أو حواجز لتسهيل الوصول.

من جانبه، قال ستارمر بعد الاجتماع إنه ثمة حاجة إلى حشد دول أخرى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وإنه "لا يمكن لحماس بالتأكيد أن تلعب أي دور في أي حكم مستقبلي بالأراضي الفلسطينية".

أوروبياً، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيقلص المهلة النهائية البالغة مدتها 50 يوماً، التي حددها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا.

وقال للصحافيين، "أشعر بخيبة أمل من الرئيس بوتين، أشعر بخيبة أمل كبيرة حياله، لذا سيتعين علينا النظر في الأمر، وسأخفض مهلة 50 يوماً التي منحته إياها إلى مدة أقصر". وتابع، "سأحدد مهلة نهائية جديدة تبلغ نحو 10 أيام أو 20 يوماً اعتباراً من اليوم. لا داعي للانتظار. لا نرى أي تقدّم يتحقق".

أما بالنسبة لإيران، فاعتبر الرئيس الأميركي أنها ترسل إشارات سيئة، مؤكداً "إذا استأنفت إيران برنامجها النووي فسنقضي عليه بسرعة".

كما قال ترمب إن زعيمي رواندا والكونغو سيزوران واشنطن بعد أن وقعا اتفاق سلام الشهر الماضي لوقف العنف الذي احتدم هذا العام، مضيفاً "لولا وجودي لكانت هناك ست حروب كبرى في العالم الآن".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات