Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الأردني يقول إنه أسقط 310 مسيرات محملة بالمخدرات العام الحالي

منعت السلطات خلال ستة أشهر دخول 14 مليوناً و134 ألفاً و87 حبة مخدر

أوقفت السلطات الأردنية العام الماضي أكثر من 38 ألف شخص في أكثر من 25 ألف قضية مرتبطة بالمخدرات (مواقع التواصل)

ملخص

يعلن الجيش الأردني بصورة منتظمة إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر حدوده مع سوريا الممتدة على مسافة 375 كيلومتراً، وخصوصاً حبوب الكبتاغون التي كانت تنتَج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع في بلاده اعتباراً من عام 2011.

كشفت بيانات لمديرية الإعلام العسكري الأردني نُشرت اليوم السبت عن أن الجيش الأردني أسقط أكثر من 300 طائرة مسيرة محمَّلة بالمخدرات، بمعدل 51 طائرة مسيّرة شهرياً منذ بداية العام الحالي.
وبحسب البيانات التي نشرتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) فإن "القوات المسلحة الأردنية أسقطت 310 طائرات من دون طيار محمّلة بالمخدرات، بمعدل 51 طائرة مسيّرة شهرياً، أو نحو مسيرتين يومياً" خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي حتى الـ16 من يوليو (تموز) الجاري.
وجاءت هذه الطائرات من "أجواء المملكة الجنوبية والجنوبية الشرقية والشمالية والشمالية الشرقية".
وأوضحت البيانات أن "القوات المسلحة الأردنية منعت خلال ستة أشهر دخول 14 مليوناً و134 ألفاً و87 حبَّة مخدر، و92 كيلوغراماً و126 غراماً من المخدرات، و10 آلاف و603 كفوف من مادة الحشيش المخدر".
وأشارت أيضاً إلى أن "تجار مخدرات نفذوا خلال هذه الفترة 69 عملية تهريب، و69 عملية تسلل، مستخدمين خلالها 84 قطعة سلاح".
ويعلن الجيش الأردني بصورة منتظمة إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر حدوده مع سوريا الممتدة على مسافة 375 كيلومتراً، وخصوصاً حبوب الكبتاغون التي كانت تنتَج على نطاق واسع خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع في بلاده اعتباراً من عام 2011.
ويقول الأردن الذي يستضيف نحو 1.6 مليون لاجئ سوري إن عمليات التهريب "منظمة" وتستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة، وحظيت بحماية مجموعات مسلحة، مما دفع الأردن إلى استخدام سلاح الجو مراراً لضرب هذه المجموعات وإسقاط طائراتها المسيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد سقوط حكم الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، عُثر في مناطق مختلفة من سوريا على كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون المكدّسة في مستودعات أو قواعد عسكرية.
ودعمت عائدات بيع الكبتاغون طوال أعوام النزاع حكومة الرئيس المخلوع، وحوّلت سوريا إلى أكبر دولة في العالم تعتمد على عائدات المخدرات. وكانت هذه الحبوب المخدرة أكبر صادرات البلاد، وتجاوزت جميع صادراتها القانونية مجتمعة، وفقاً لتقديرات مستمدة من بيانات رسمية جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية خلال تحقيق أجري عام 2022.
وأوقفت السلطات الأردنية العام الماضي أكثر من 38 ألف شخص في أكثر من 25 ألف قضية مرتبطة بالمخدرات، وضبطت كميات كبيرة منها 27 مليون حبة كبتاغون.
وبحسب السلطات، قُتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات عام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار