ملخص
يأتي العقد بين شركة "أكس أي آي" ووزارة الدفاع الأميركية في ظل خصومة علنية بين ماسك والرئيس دونالد ترمب.
أعلنت شركة "إكس أي آي" التابعة لإيلون ماسك والمطورة لروبوت محادثة قدم إجابات مؤيدة لهتلر وعبارات معادية للسامية على منصة "إكس" أمس الإثنين أنها وقعت عقداً لتقديم خدماتها لوزارة الدفاع الأميركية.
من جهته أعلن "البنتاغون" أنه إضافة إلى هذا العقد فقد أبرم عقوداً مماثلة مع ثلاث شركات منافسة لـ"إكس أي آي" هي "أوبن أي آي" و"أنثروبيك" و"غوغل".
وأوضح "البنتاغون" في بيان أن هذه العقود ترمي إلى تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي ومواجهة "تحديات الأمن القومي الحرجة". وبحسب البيان فإن القيمة القصوى لكلٍّ من هذه العقود الأربعة تبلغ 200 مليون دولار.
ولفتت وزارة الدفاع الأميركية في بيانها إلى أنها تريد من خلال الذكاء الاصطناعي "تحويل قدراتها في دعم المقاتلين" و"الحفاظ على ميزة استراتيجية على خصومها".
وبما يتعلق بالعقد الذي أبرمته "إكس أي آي" فإن "غروك"، روبوت المحادثة الذي أطلقته في نهاية 2023 وعرف بتقديم إجابات مثيرة للجدل، سيستعمل في تقديم خدمات باسم "غروك للحكومة".
وإضافة إلى العقد مع "البنتاغون"، "أصبح بإمكان كل وزارة أو وكالة أو مكتب في الحكومة الفيدرالية الآن شراء منتجات إكس أي آي" بفضل إدراجها في قائمة الموردين الرسمية، بحسب ما أوضحت الشركة.
وبعد نشر نسخة محدثة منه في السابع من يوليو (تموز) الجاري أشاد روبوت المحادثة بأدولف هتلر في بعض الردود، وندد على "إكس" بـ"الكراهية ضد البيض"، ووصف حضور اليهود في هوليوود بأنه "غير متناسب" مع أعدادهم.
واعتذرت شركة "إكس أي آي" السبت عن الإجابات المتطرفة والمسيئة، وقالت إنها صححت التعليمات التي أدت إلى هذه النتائج.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتبين لصحافي في وكالة الصحافة الفرنسية فحص النسخة الجديدة من روبوت المحادثة "غروك 4" التي تم الكشف عنها الأربعاء أن الأخير صار يراجع مواقف ماسك قبل الإجابة عن بعض الأسئلة التي وجهت إليه.
ويأتي العقد بين شركة "إكس أي آي" ووزارة الدفاع في ظل خصومة علنية بين ماسك والرئيس دونالد ترمب.
وكان ماسك وترمب قريبين جداً، فقد أسهم أغنى رجل في العالم بأكثر من 270 مليون دولار في حملة الجمهوري الرئاسية، وقاد "لجنة الكفاءة الحكومية" لخفض الإنفاق الفيدرالي، وكان ضيفاً دائماً على المكتب البيضاوي.
وغادر رجل الأعمال "لجنة الكفاءة الحكومية" في مايو (أيار) للتركيز على إدارة شركاته، وبخاصة "تيسلا" المتخصصة في السيارات الكهربائية، والتي تضررت صورتها ومبيعاتها في أنحاء العالم نتيجة تعاونه مع ترمب.
لكن بعد فترة وجيزة وقع صدام علني بين الرجلين في شأن مشروع قانون الميزانية الذي اقترحه الرئيس على الكونغرس وأقره الأخير، قبل أن يعتذر ماسك عن بعض منشوراته الأكثر عدوانية.
وتعد الحكومة وقطاع الدفاع محرك نمو محتملاً لشركات الذكاء الاصطناعي العملاقة.
ودخلت شركة "ميتا" في شراكة مع شركة "أندوريل" الناشئة لتطوير سماعات واقع افتراضي للجنود ووكالات إنفاذ القانون، بينما حصلت شركة "أوبن أي آي" في يونيو (حزيران) الماضي على عقد لتوفير خدمات ذكاء اصطناعي للجيش الأميركي.