Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حزب يهدوت هتوراه ينسحب من حكومة نتنياهو ضمن أزمة التجنيد

الخطوة تترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي غالبية ضئيلة للغاية بواقع 61 مقعداً في الكنيست

نتنياهو محاطاً بوزراء من الحكومة خلال حضوره جلسة للكنيست في 14 يوليو 2025 (أ ب)

ملخص

لطالما تم إعفاء اليهود المتزمتين دينياً من الخدمة العسكرية التي تنطبق على معظم الشبان الإسرائيليين الآخرين، لكن المحكمة العليا أمرت وزارة الدفاع العام الماضي بإنهاء هذه الممارسة والبدء في تجنيد طلاب المعاهد الدينية.

قال حزب يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد)، وهو أحد الأحزاب المتزمتة دينياً في إسرائيل، إنه قرر الانسحاب من الائتلاف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب خلاف طويل الأمد حول عدم صياغة مشروع قانون لإعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية.

وكتب ستة من الأعضاء السبعة المتبقين من حزب يهدوت هتوراه الذي يتألف من فصيلي ديجيل هتوراه وأجودات يسرائيل رسائل استقالة. وكان رئيس حزب يهدوت هتوراه إسحاق غولدكنوب استقال قبل شهر. ومن شأن ذلك أن يترك لنتنياهو غالبية ضئيلة للغاية بواقع 61 مقعداً في الكنيست الذي يضم 120 مقعداً. ولم يتضح ما إذا كان حزب شاس، وهو حزب آخر متزمت دينياً، سيحذو حذوه.

وقال فصيل ديجيل هتوراه في بيان إنه بعد التشاور مع حاخاماته الرئيسين "وبعد الانتهاكات المتكررة من قبل الحكومة لالتزاماتها بضمان وضع طلاب المدارس الدينية اليهودية المقدسة الذين ينتظمون بجد في دراستهم... أعلن (أعضاء الكنيست) استقالتهم من الائتلاف والحكومة".

وتقول الأحزاب المتزمتة دينياً إن صياغة مشروع قانون لإعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية كان وعداً رئيساً عند موافقتها على الانضمام إلى الائتلاف في أواخر عام 2022.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد متحدث باسم غولدكنوب أن ما مجموعه سبعة أعضاء بالكنيست من حزب يهدوت هتوراه سيغادرون الحكومة. ولطالما هدد المشرعون المتزمتون دينياً بالانسحاب من الائتلاف بسبب مشروع قانون التجنيد.

وتسعى بعض الأحزاب الدينية في ائتلاف نتنياهو إلى إعفاء طلاب المدارس الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل، بينما يريد مشرعون آخرون إلغاء أي إعفاءات من هذا القبيل تماماً.

ولطالما تم إعفاء اليهود المتزمتين دينياً من الخدمة العسكرية التي تنطبق على معظم الشبان الإسرائيليين الآخرين، لكن المحكمة العليا أمرت وزارة الدفاع العام الماضي بإنهاء هذه الممارسة والبدء في تجنيد طلاب المعاهد الدينية.

وسعى نتنياهو جاهداً إلى الخروج من مأزق في ائتلافه يتعلق بمشروع قانون التجنيد العسكري الجديد، والذي أدى إلى الأزمة الحالية.

وأصبح الإعفاء المعمول به منذ عقود، والذي أعفى عدداً كبيراً ومتزايداً من الأشخاص على مر السنين، قضية ساخنة في إسرائيل مع استمرار الحرب التي يشنها الجيش في قطاع غزة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار