Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 14 مليون شخص قد يموتون من جراء قطع المعونة الأميركية الدولية

المساعدات الإنمائية تضررت جراء التخفيضات الهائلة في التمويل التي قررها ترمب منذ عودته للبيت الأبيض

البرامج التي تدعمها "يو أس أيد" أسهمت في انخفاض بنسبة 15 في المئة بالوفيات الناجمة عن كل الأسباب (أ ف ب)

ملخص

البرامج الممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو أس أيد" في 133 دولة أسهمت في منع 91 مليون حالة وفاة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بين عامي 2001 و2021.

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" الثلاثاء أن قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف تمويل المساعدات الدولية قد يتسبب بحلول عام 2030 في وفاة أكثر من 14 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفاً حول العالم، ثلثهم من الأطفال.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة والباحث في معهد برشلونة للصحة العالمية ديفيد راسيلا إن قرار إدارة ترمب "يُهدد بعرقلة، أو حتى عكس مسار، عقدين من التقدم في مجال صحة الفئات الأكثر ضعفاً. بالنسبة إلى عديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ستكون الصدمة الناتجة مماثلة في حجمها لصدمة ناجمة عن جائحة عالمية أو عن صراع مسلح كبير".

ويتزامن نشر هذه الدراسة في المجلة الطبية المرموقة مع مؤتمر حول تمويل التنمية يجمع قادة العالم في إسبانيا وتغيب عنه الولايات المتحدة.

وينعقد هذا المؤتمر في سياق قاتم للغاية للمساعدات الإنمائية التي تضررت بشدة جراء التخفيضات الهائلة في التمويل التي قررها ترمب منذ عودته للبيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب الدراسة فإن البرامج الممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو أس أيد" في 133 دولة أسهمت في منع 91 مليون حالة وفاة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بين عامي 2001 و2021.

وبناءً على هذه البيانات خلص الباحثون إلى أن خفض التمويل الأميركي بنسبة 83 في المئة - وهو رقم أعلنته واشنطن في مطلع العام - قد يتسبب في أكثر من 14 مليون حالة وفاة إضافية بحلول عام 2030، ببينهم أكثر من 4.5 مليون طفل دون سن الخامسة، أو ما يقرب من 700 ألف وفاة إضافية في صفوف الأطفال سنوياً.

والسبب في هذا أن البرامج التي تدعمها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أسهمت بانخفاض بنسبة 15 في المئة بالوفيات الناجمة عن كل الأسباب، بينما ترتفع هذ النسبة إلى الضعف (32 في المئة) في انخفاض وفيات الأطفال دون سن الخامسة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار