Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأوروبيون يوافقون على إنشاء محكمة لمحاسبة روسيا على غزو أوكرانيا

تسعى كييف لإحضار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه أمام العدالة

وزراء خارجية الدول الأوروبية خلال اجتماع بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي في لفيف، 9 مايو 2025 (أ ف ب)

ملخص

تسارعت الجهود الأوروبية لإنشاء المحكمة على ما يبدو منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وسط مساعيه للتقارب مع بوتين سعياً إلى طي صفحة الحرب، مما أثار مخاوف من احتمال إفلات موسكو من العدالة إلى الأبد.

وافق حلفاء كييف الأوروبيون اليوم الجمعة على إنشاء محكمة لمحاسبة مسؤولين روس على "جريمة العدوان بحق أوكرانيا" خلال وقت تسعى كييف لإحضار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه أمام العدالة.

ويجتمع وزراء الخارجية الأوروبيون في لفيف غرب أوكرانيا لإظهار دعم رمزي لكييف، خلال اليوم الذي تحيي فيه روسيا ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية بعرض عسكري ضخم داخل موسكو.

وتسارعت الجهود الأوروبية لإنشاء المحكمة على ما يبدو منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وسط مساعيه للتقارب مع بوتين سعياً إلى طي صفحة الحرب، مما أثار مخاوف من احتمال إفلات موسكو من العدالة إلى الأبد.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس "لا مجال للإفلات من العقاب، لا يمكن أن يمر عدوان روسيا من دون عقاب، بالتالي فإن إنشاء هذه المحكمة أمر بالغ الأهمية".

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بالفعل مذكرات اعتقال بحق بوتين ومسؤولين روس آخرين، بتهمة الترحيل القسري لأطفال وشن ضربات على قطاع الطاقة الأوكرانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن هذه المحكمة لا تتمتع بالسلطة القضائية لمقاضاة روسيا على القرار الأهم وهو الغزو في المقام الأول. ومن غير المتوقع أن تتمكن المحكمة الجديدة من محاكمة بوتين أثناء وجوده في منصبه بسبب مبدأ في القانون الدولي يمنح الحصانة للرؤساء ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في لفيف إن "هذه المحكمة أنشئت لإصدار الأحكام المناسبة مستقبلاً". وأضاف أن كييف تريد "العقاب الحتمي للجميع" ومن بينهم "رئيس روسيا ورئيس حكومة روسيا ووزير خارجية روسيا".

وخلال وقت سابق اليوم أشاد بوتين بانتصار الاتحاد السوفياتي السابق على ألمانيا النازية، بهدف تعبئة البلاد حول هجومها المستمر على أوكرانيا منذ ثلاثة أعوام، وذلك خلال عرض عسكري كبير في موسكو أمام حلفاء من بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وتبرز مخاوف في أوكرانيا من احتمال إفلات مسؤولين روس من العدالة، خصوصاً بعدما بدأ ترمب تقارباً مع بوتين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار