ملخص
أقال ترمب بصورة مفاجئة ومن دون أي تبرير رئيس أركان الجيش الجنرال سي كيو براون (تشارلز براون) في فبراير الماضي.
أمر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بخفض عدد كبار الضباط في الخدمة الفعلية بالجيش من جنرالات وأدميرالات (ضباط برتبة أربع نجوم) بنسبة 20 في المئة.
وفي مارس (آذار) الماضي بلغ عدد الجنرالات والأدميرالات من رتبة أربع نجوم (الرتبة الأعلى على الإطلاق) في سائر فروع القوات المسلحة الأميركية 38 ضابطاً في حين بلغ إجمال عدد سائر الجنرالات والأدميرالات في الخدمة 817 ضابطاً.
ومنذ عودة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في الـ20 من يناير (كانون الثاني) الماضي أعلنت إدارته عن عزمها على مواءمة الجيش مع أولوياتها السياسية.
وسرحت إدارة ترمب خلال أيامها الـ100 الأولى عدداً من كبار الضباط وأعلنت عن خطط لتسريح آلاف الموظفين المدنيين.
وفي مذكرة أصدرها أمس الإثنين أمر وزير الدفاع "البنتاغون" بخفض عدد الضباط القادة من الرتبة الأعلى (أربع نجوم) بنسبة 20 في المئة والضباط القادة من سائر الرتب (نجمة وما فوق) بنسبة تراوح ما بين 10 في المئة لسائر فروع القوات المسلحة و20 في المئة للحرس الوطني.
ولم تحدد المذكرة شروط تطبيق هذا الخفض.
وقال الوزير في المذكرة إنه "من خلال هذه التدابير سنحافظ على مكانتنا كأقوى قوة قتالية في العالم، وسنبني السلام من خلال القوة، وسنضمن قدراً أكبر من الفاعلية والابتكار والاستعداد للتحديات المقبلة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي فبراير (شباط) الماضي أقال ترمب بصورة مفاجئة ومن دون أي تبرير رئيس أركان الجيش الجنرال سي كيو براون (تشارلز براون)، كما أقالت إدارة ترمب قائدة سلاح البحرية وأول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تقود أحد الفروع الستة للجيش الأدميرال ليزا فرانشيتي.
وشملت الإقالات كذلك نائب رئيس أركان القوات الجوية وعدداً من كبار المحامين العسكريين.
وبرر وزير الدفاع هذه الإقالات بأن ترمب يريد ببساطة أن يضع المسؤولين الذين يريدهم في المكان الذي يريدهم فيه، لكن أعضاء الكونغرس الديمقراطيين أعربوا عن قلقهم في شأن تسييس محتمل للجيش.