ملخص
قال نادي الأسير الفلسطيني إن نجم اعتقل خلال عام 1994 وأفرج عنه بعد 17 عاماً قضاها بصورة متواصلة داخل السجن، ليعاد اعتقاله في أغسطس 2023 وبقى حتى وفاته موقفاً بصورة إدارية.
قالت مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان اليوم الأحد إن معتقلاً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية توفي بعد نقله إلى المستشفى.
وأضافت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير، ونادي الأسير في بيان مشترك أنهما أُبلغا بوفاة المعتقل الإداري محيي الدين فهمي سعيد نجم (60 سنة) من جنين، داخل مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وتابعت المؤسستان في البيان المشترك أن نجم معتقل منذ الثامن من أغسطس (آب) 2023 علماً أنه أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو 19 عاماً، ليضاف إلى سجل قتلى الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة الجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.
ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية المعنية حول ظروف وفاة المعتقل.
وذكر البيان أن نجم "متزوج وأب لستة من الأبناء تعرض لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج". وأضاف "أن الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقه، من خلال استمرار اعتقاله إدارياً على مدار أكثر من عامين، وحرمانه من العلاج والرعاية الصحية".
وتابع أن نجم "واحد من بين مئات الأسرى المرضى، الذين يواجهون عمليات قتل بطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبصورة ممنهجة".
ونعت حركة "حماس" المعتقل المتوفى. وقالت في بيان لها "لقد ارتقى اليوم الأسير محيي الدين نجم بعد أن أمضى 19 عاماً في سجون الاحتلال، بينها 17 عاماً متواصلة، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام"، ليكمل مسيرته جريحاً فأسيراً قبل الإعلان عن وفاته.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن نجم اعتقل خلال عام 1994 وأفرج عنه بعد 17 عاماً قضاها بصورة متواصلة داخل السجن، ليعاد اعتقاله خلال أغسطس (آب) عام 2023 وبقى حتى وفاته موقفاً بصورة إدارية.
وتستخدم إسرائيل قانوناً بريطانياً قديماً يتيح لها اعتقال الفلسطينيين من دون محاكمة لمدة تراوح ما بين ثلاثة وستة أشهر، بدعوى وجود ملف أمني سري للمعتقل.
وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها إدارياً ما يقارب 3500 فلسطيني، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وقالت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس في بيان، إن وفاة الأسير محيي الدين نجم جريمة إعدام مكتملة الأركان، ارتكبتها إدارة سجون الاحتلال بدم بارد، من خلال الإهمال الطبي المتعمد والحرمان المتواصل من العلاج بحقه، على رغم وضعه الصحي الحرج ومعاناته أمراضاً مزمنة.