Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الدعم السريع" وحلفاؤها يعلنون الدستور الانتقالي للحكومة الموازية

وقعته 24 شخصية في نيروبي ويحدد مهام الفترة الانتقالية ونظام الحكم اللامركزي وهياكل السلطة التنفيذية

مندوبو ولاية غرب دارفور قبل التوقيع على ميثاق حكومة السلام والوحدة، نيروبي، 18 فبراير 2025 (أ ف ب)

ملخص

أحدثت الحرب انقساماً في البلاد، حيث بات الجيش يسيطر على الشمال والشرق، بينما تسيطر قوات "الدعم السريع" على كل منطقة غرب دارفور تقريباً وأجزاء من الجنوب.

وقعت قوات "الدعم السريع" السودانية وحلفاؤها دستوراً يمهد الطريق لتشكيل حكومة موازية، بحسب ما أفاد عضو في التحالف، اليوم الثلاثاء.

وقال العضو في اللجنة التحضيرية لـ"تحالف السودان التأسيسي" أحمد تقد لسان لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "تم التوقيع على الوثيقة الدستورية في نيروبي الليلة الماضية من قبل جميع الأطراف المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي".

ويشهد السودان منذ نحو عامين حرباً مدمرة بين قوات "الدعم" والجيش، أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص، وتسببت بأسوأ أزمتي جوع ونزوح في العالم بحسب الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقعت قوات "الدعم السريع" والقوى السياسية والعسكرية الحليفة لها ميثاقاً، الأسبوع الماضي، يتعهد بتأسيس حكومة "سلام ووحدة" في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في السودان.

وقال لسان، إن "الدستور الانتقالي" الذي تم التوقيع عليه، أمس الإثنين، يحدد "مهام الفترة الانتقالية ونظام الحكم اللامركزي وهياكل السلطة التنفيذية".

وأضاف، أن الخطوة التالية ستكون تشكيل الحكومة، وهو ما "سيتم الإعلان عنه داخل السودان".

وواجهت كينيا انتقادات لاستضافتها قوات "الدعم السريع" والقوى المتحالفة معها، وردت الحكومة السودانية المؤيدة للجيش باستدعاء سفيرها للاحتجاج على الخطوة الشهر الماضي.

واتهمت الخارجية السودانية الرئيس الكيني ويليام روتو، بالتحرك بناءً على "مصالح شخصية معلومة مع قائد الميليشيات ورعاتها".

وتعد هذه إشارة إلى الإمارات العربية المتحدة التي يتهمها السودان وقوى غربية بالوقوف وراء قوات "الدعم السريع"، وهو أمر تنفيه.

وأبرمت كينيا اتفاق شراكة اقتصادية مع الإمارات في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ووقعت 24 شخصية على دستور قوات "الدعم السريع"، الذي اطلعت عليه "الصحافة الفرنسية"، بينهم نائب قائد قوات "الدعم" عبدالرحيم دقلو.

وأحدثت الحرب بين الجانبين انقساماً في البلاد، حيث بات الجيش يسيطر على الشمال والشرق، بينما تسيطر قوات "الدعم السريع" على كل منطقة غرب دارفور تقريباً وأجزاء من الجنوب.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات