Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بدء توريد النفط من حقول شمال شرق سوريا إلى حكومة المركز

مصدره آبار في محافظتي الحسكة ودير الزور خاضعة لسيطرة "قسد"

راعي أغنام يمر بالقرب من حقل الرميلان النفطي في شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا (أ ف ب)

ملخص

بدأ توريد النفط من الحقول في شمال شرقي سوريا إلى السلطات السورية الجديدة، بينما تشكل تجارة المحروقات الداخلية جزءاً مهماً من المحادثات بين المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي والسلطات الجديدة في دمشق.

قال المتحدث باسم وزارة النفط السورية أحمد السليمان لوكالة "رويترز" اليوم السبت إن السلطات التي يقودها أكراد في شمال شرقي البلاد بدأت توريد النفط من الحقول المحلية التي تديرها إلى الحكومة المركزية في دمشق.
وهذه أول عملية تسليم معروفة من شمال شرقي سوريا الغني بالنفط إلى الحكومة الجديدة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد على يد المعارضة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024.
وقال السليمان إن النفط مصدره حقول في محافظتي الحسكة ودير الزور، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل حول كمية النفط المورد أو أي بنود أخرى في الاتفاق.
وبلغ حجم الصادرات السورية 380 ألف برميل نفط يومياً عام 2010، أي قبل عام واحد من تحول احتجاجات على نظام الأسد إلى حرب استمرت نحو 14 سنة ودمرت اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية ومن ضمنها قطاع النفط.
وتبدلت قبضة السيطرة على حقول النفط مرات عدة، لكن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي يقودها أكراد سيطرت في نهاية المطاف على الحقول الرئيسة في شمال شرقي البلاد، لكن العقوبات الأميركية والأوروبية جعلت الصادرات والواردات المشروعة صعبة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصدرت الولايات المتحدة إعفاءً من العقوبات لمدة ستة أشهر في يناير (كانون الثاني) الماضي يسمح ببعض التعاملات في قطاع الطاقة، ومن المقرر أن يعلق الاتحاد الأوروبي عقوباته على الطاقة والنقل وإعادة الإعمار.
وقالت مصادر تجارية عدة لـ"رويترز" إن سوريا تسعى إلى استيراد النفط عبر وسطاء محليين بعدما لم تحظَ أولى المناقصات التي طرحتها للاستيراد بعد سقوط الأسد باهتمام واضح من كبار تجار النفط بسبب العقوبات والأخطار المالية.
وتمثل تجارة النفط الداخلية أيضاً جزءاً رئيساً من المحادثات بين المنطقة الشمالية الشرقية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي والسلطات الجديدة في دمشق التي تريد وضع جميع المناطق في سوريا تحت سيطرة الحكومة المركزية.
وقالت مصادر إن "قسد" ستحتاج على الأرجح إلى التخلي عن السيطرة على عائدات النفط في إطار أي تسوية، وصرّح قائدها قائد مظلوم عبدي الشهر الماضي بأن قواته منفتحة على تسليم المسؤولية عن موارد النفط إلى الإدارة الجديدة، شرط توزيع الثروة بصورة عادلة على جميع المحافظات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار