ملخص
وردت في شكوى "أسوشيتد برس" ضد إدارة ترمب أسماء كل من كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها تايلور بودويتش والمتحدثة باسم ترمب كارولاين ليفيت.
أعلنت وكالة "أسوشيتد برس" "أي بي" أنها بدأت إجراءات قانونية ضد ثلاثة مسؤولين في إدارة دونالد ترمب، منددة بقرار البيت الأبيض منع صحافييها من الوصول إلى عدد من فعاليات الرئيس الأميركي على خلفية رفضها اعتماد اسم "خليج أميركا".
وعدت الوكالة التي هي أحد أركان الصحافة الأميركية، في شكواها، أن حرمانها من الوصول إلى هذه الفعاليات منذ 10 أيام يمثل انتهاكاً للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية الصحافة والتعبير.
ووردت في الشكوى أسماء كل من كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها تايلور بودويتش والمتحدثة باسم ترمب كارولاين ليفيت.
ومنعت الرئاسة الأميركية خصوصاً مراسلي "أسوشيتد برس" من دخول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أو الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) لأن الوكالة لم تمتثل للأمر التنفيذي الذي وقعه ترمب وغير بموجبه اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا.
وجاء في الشكوى التي تقدمت بها الوكالة أنه "يحق للصحافة ولجميع مواطني الولايات المتحدة اختيار كلماتهم وألا يكونوا عرضة للانتقام من جانب الحكومة". وأضافت "الدستور لا يجيز للحكومة أن تتحكم بالخطاب"، محذرة من "تهديد لحرية كل أميركي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال كلمة ألقتها في مؤتمر المحافظين، ردت ليفيت قائلة "سنراهم في المحكمة. سنحرص على أن تكون الحقيقة والدقة حاضرتين في البيت الأبيض كل يوم".
واتهم ترمب، أول من أمس الخميس، وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء بأنها "منظمة يسارية راديكالية"، في أحدث انتقاداته حيالها على خلفية عدم التزامها تغيير اسم خليج المكسيك.
وأصدر ترمب مرسوماً عقب توليه مهامه في يناير (كانون الثاني)، قضى بإطلاق اسم "خليج أميركا" على خليج المكسيك الواقع بين البلدين، وهو ما لم تلتزمه وكالة الأنباء.
وقال "لدينا إشكال مع إحدى وكالات الأنباء، أسوشيتد برس، منظمة يسارية راديكالية تعاملنا جميعاً في شكل سيئ جداً، وترفض الإقرار بأن الخليج الذي كان يعرف باسم المكسيك بات اسمه خليج أميركا".
وفي مذكرة تحريرية، أوضحت وكالة "أسوشيتد برس" أن المرسوم الذي يغير اسم خليج المكسيك له سلطة في الولايات المتحدة حصراً، في حين لم تعترف به المكسيك والدول الأخرى والمنظمات الدولية. وأضافت الوكالة أنها "ستشير إلى الخليج باسمه الأصلي مع أخذ الاسم الجديد الذي اختاره ترمب في الاعتبار".
تأسست "أسوشيتد برس" عام 1846 وهي توفر المقالات والصور ومقاطع الفيديو لمجموعة واسعة من وسائل الإعلام الأميركية والأجنبية.
ونشرت الوكالة التي توظف أكثر من 3 آلاف شخص، أكثر من 375 ألف مقال و1.24 مليون صورة و80 ألف مقطع فيديو عام 2023، بحسب أرقامها.