Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العلا" تعد السوريين بمستقبل مزدهر

تأتي القمة الاقتصادية بمشاركة وزير المالية الروسي قبل محادثات مقرر عقدها في السعودية بين روسيا والولايات المتحدة خلال أيام

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال كلمته الافتتاحية (مؤتمر العلا)

ملخص

تسبق زيارة وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، التي بدأها الأحد إلى السعودية، محادثات مقررة عقدها في المملكة بين روسيا والولايات المتحدة خلال أيام.

تعهد مسؤولون رفيعو المستوى ووزراء مالية من مختلف دول العالم في مدينة العلا، شمال السعودية، بأنهم ماضون في "العمل بشكل وثيق مع الشركاء الآخرين لدعم الاستجابة الدولية لتعافي الاقتصادات المتضررة من الصراع في منطقة الشرق الأوسط"

جاء ذلك في الاجتماع الذي نظمته وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي بين أطلال المدينة الأثرية المدرجة على قوائم اليونيسكو للتراث العالمي. 

وبحث الصندوق الدولي مع وزارة المالية السعودية سبل دعم تعافي الاقتصادات المتضررة من الصراع في الشرق الأوسط، مع التركيز على سوريا في عهدها الجديد.

ويقام مؤتمر العلا السنوي الأول للاقتصادات الناشئة بين يومي 16 و17 فبراير (شباط) الجاري. 

وجمعت الطاولة الوزارية وزراء مالية دول المنطقة، ووزير خارجية سوريا أسعد الشيباني، والمدير الإداري للعمليات في مجموعة البنك الدولي، ورؤساء المؤسسات المالية الدولية الأخرى، ومجموعة التنسيق العربية. 

وفي أعقاب الاجتماع، أدلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ووزير المالية السعودي محمد الجدعان، ببيان مشترك جاء فيه أن "هذا الاجتماع الهام جمع ممثلين من الشرق الأوسط والشركاء الرئيسيين في الاقتصاد والتنمية لمناقشة كيفية العمل معاً لدعم التعافي في الاقتصادات المتضررة بالصراع في الشرق الأوسط، مع التركيز على سوريا". 

 

 

وأضاف البيان "نشكر جميع المشاركين على إدراكهم لمدى أهمية هذه المهمة، وكذلك التزامهم بتوحيد المعرفة والعمل معاً لضمان أن تتمكن البلدان المتضررة من الصراع من البدء في معالجة حاجاتها الإنسانية، وبدء مرحلة إعادة بناء اقتصاداتها بطريقة فعالة وسريعة ودائمة من أجل مصلحة شعوبها". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع: "لقد رحب المشاركون بالاجتماع باعتباره فرصة لمناقشة التطورات الأخيرة، وبناء فهم مشترك للتحديات التي تواجه البلدان المتضررة من الصراعات، وأكدوا أهمية تعزيز التنسيق لدعم تعافي هذه البلدان حيث أن التداعيات السلبية ستؤثر في الجميع"، مشيراً إلى "إيلاء اهتمام خاص للوضع في سوريا". 

وأكد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة التنسيق العربية ودول المنطقة "استعدادهم للعمل معاً واستكمال جهود بعضهم البعض مع التركيز على تفويضاتهم المؤسسية". وأضاف البيان "سيستمرون في العمل بشكل وثيق، والعمل مع الشركاء الآخرين لدعم الاستجابة الدولية لتعافي الاقتصادات المتضررة من الصراع في منطقة الشرق الأوسط". 

 

 

ووفقاً للبيان فإنه تم الاتفاق على إنشاء مجموعة تنسيق غير رسمية لدعم تلك الجهود، كما تم الاتفاق على استمرار المناقشات حول هذه الجهود في اجتماعات الربيع المقبلة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الفترة من 25 إلى 27 أبريل (نيسان) في واشنطن.

من جهته، قال أنطون سيلوانوف، وزير المالية الروسي، إن بلاده على استعداد لإعادة هيكلة ديون الدول الأجنبية. وأضاف خلال كلمته أن "مواجهة أزمة الديون تكون باعتماد سياسة مالية حذرة"، مشيراً إلى أنه "على مدار السنوات الـ25 الماضية، أعدنا هيكلة ديون 22 دولة بقيمة نحو 30 مليار دولار. وأعدنا هيكلة مبلغ مماثل من خلال اتفاقيات ثنائية".

وأكد الوزير أن "الوصول إلى موازنة متوازنة ليس سهلاً في ظل الأوضاع الحالية، لكن الأمر يعود هنا إلى احترافية وزارة المالية ليس فقط لوضع سياسة مالية حذرة... إنما الإشراف على تنفيذها... تجب علينا معالجة المرض وليست الأعراض". 

وتسبق زيارة سيلوانوف إلى السعودية، التي بدأها الأحد، محادثات مقرر عقدها في المملكة بين روسيا والولايات المتحدة خلال أيام.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار