Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تتأهب لموجة حر شديدة وتخوفات من وفيات

فعلت واشنطن تنبيهها بـ"حالة طوارئ حرارية" وتتأثر مدن كبرى من شيكاغو إلى نيويورك

موجات الحر المتكررة علامة لا لبس فيها على الاحترار المناخي (رويترز)

ملخص

يتوقع أن تبدأ موجة شديدة الحرارة غداً الأحد في وسط الولايات المتحدة ثم تنتشر عبر الغرب الأوسط والشمال الشرقي قبل الثلاثاء المقبل، وستستمر معظم الأسبوع

تستعد أجزاء كبيرة من وسط الولايات المتحدة وشرقها لموجة من الحر الشديد الأسبوع المقبل، إذ يتوقع أن تكون درجات الحرارة مرتفعة بصورة غير طبيعية بالنسبة إلى شهر يونيو (حزيران) الجاري.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة أمس الجمعة من أن "درجات الحرارة سترتفع الأسبوع المقبل من الغرب الأوسط إلى الشمال الشرقي" من البلاد، قائلة إنها تتوقع "أرقاماً قياسية" للحرارة اليومية.

ويتوقع أن تبدأ الموجة غداً الأحد في وسط البلاد ثم تنتشر عبر الغرب الأوسط والشمال الشرقي قبل الثلاثاء المقبل، وستستمر معظم الأسبوع، وفقاً لهيئة الأرصاد.

وقالت الهيئة إن "الحرارة هي السبب الرئيس للوفيات المرتبطة بالطقس في معظم السنوات. خذوا الأمر على محمل الجد".

وفعلت العاصمة واشنطن تنبيهها في شأن "حالة الطوارئ الحرارية" أمس بحسب ما قالت العمدة مورييل باوز، ويتوقع تسجيل "درجات حرارة قصوى الأسبوع المقبل".

وسيتأثر عدد من المدن الكبرى الأخرى، من شيكاغو إلى نيويورك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفقاً للعلماء فإن موجات الحر المتكررة هي علامة لا لبس فيها على الاحترار المناخي. ومن المتوقع أن تتكرر موجات الحر هذه وأن تطول وتصبح أكثر شدة.

وفي أغسطس (آب) 2023، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن بحوث جديدة أن أثر درجات الحرارة المرتفعة في مختلف أرجاء الولايات المتحدة يؤثر سلباً في العاملين بمختلف القطاعات الاقتصادية ويخفض إنتاجيتهم.

ووفق البحوث لم يعد أثر الحر يقتصر على العاملين في قطاعات متوقعة مثل الزراعة والبناء، بل بات يسبب أيضاً مشكلات صحية للعاملين في المصانع والمستودعات والمطاعم وحتى العاملين في شركات الطيران والاتصالات والتوصيل والطاقة والمساعدين الصحيين المنزليين.

وبحسب ما أكدته الصحيفة آنذاك فإن درجات الحرارة المرتفعة القياسية من الأسباب التي تجعل سائقي "أمازون" والعاملين في مستودعاتها يضربون عن العمل مع بلوغ درجات الحرارة في أكثر من منطقة أميركية 38 درجة مئوية، وتدفع العاملين في المرافق إلى تأجيل أعمال الصيانة التي تتطلب منهم أعمال حفر في الهواء الطلق وهم يرتدون ملابس ثقيلة وسميكة تضمن السلامة، وتتسبب بأيام عمل أقصر في ورش البناء. وذكرت بأن درجات حرارة الأرض تسجل حالياً أعلى مستويات في تاريخ السجلات المعنية في حين يتوقع متخصصون ارتفاعات إضافية.

كان مركز مؤسسة "أدريين أرشت - روكفلر للمرونة"، وهو منظمة غير حكومية تعني بتعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة تغير المناخ، قدرت أن الاقتصاد الأميركي تكبد خسائر بواقع 100 مليار دولار عام 2020 بسبب المشكلات التي عانتها العمالة نتيجة للتعرض إلى الحر، وهو رقم رجح المركز أن يبلغ نصف تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2050.

بينما أوضحت دراسة أعدتها مؤسسة "سبرينغر" البحثية أن إنتاجية العاملين تتراجع الربع حين تبلغ درجة الحرارة 32 درجة مئوية و70 في المئة حين تسجل أكثر من 38 درجة مئوية.

المزيد من بيئة