Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خامنئي يجدد رفضه التفاوض مع واشنطن على وقع توتر هجوم أرامكو

"إذا تابت الولايات المتحدة وعادت إلى الاتفاق النووي فسيكون بإمكانها عندئذ إجراء محادثات مع إيران"

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً بعدما اتّهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء الهجمات التي طالت منشأتين نفطيتين في السعودية، استبعد المرشد الإيراني علي خامنئي إجراء أي مفاوضات مع الأميركيين، قائلاً في تصريحات نُشرت على موقعه الإلكتروني "هناك إجماع لدى كل المسؤولين في إيران على عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان".

واعتبر خامنئي أن أي محادثات مع الأميركيين ستؤدي إلى "إملاء مطالبهم على إيران" وستعني نجاح سياستهم المتمثلة بممارسة "أقصى درجات الضغط" عليها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هذا هو السبب

وأوضح أن هذا هو السبب الذي دفع الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وغيرهما من المسؤولين "إلى الإعلان بالإجماع أنّنا لن نتفاوض مع الولايات المتحدة لا بشكل ثنائي، ولا متعدد الأطراف". وشدد المرشد الإيراني على هذه النقطة، قائلاً إنه إذا "تابت" الولايات المتحدة وعادت إلى الاتفاق النووي، فسيكون بإمكانها عندئذ إجراء محادثات مع إيران إلى جانب الأطراف الأخرى في الاتفاق.

وأضاف "وإلاّ فلن تجري أي مفاوضات" بين مسؤولين من إيران والولايات المتحدة "على أي مستوى، سواء في الولايات المتحدة أو أي مكان آخر".

لا مفاوضات مع العقوبات

وسبق لروحاني أن استبعد احتمال إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ما لم ترفع جميع العقوبات المفروضة على بلاده، وصرّح أنه حتى إن رُفعت العقوبات، فسيكون على المحادثات أن تجري في إطار الاتفاق النووي. واعتبر روحاني أن الهجمات تأتي في إطار "الدفاع عن النفس" من قبل الحوثيين، معلناً من أنقرة أنّ "اليمن مستهدف بعمليات قصف يومية والشعب اليمني مجبر على الرد، إنهم لا يفعلون سوى الدفاع عن أنفسهم".

تستعد لهجمات "غير مسبوقة"

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها تستعد للرد على هجمات السبت "غير المسبوقة" على منشأتين لمجموعة "أرامكو" النفطية العملاقة. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة جاهزة لمساعدة حليفتها السعودية بعد الهجمات التي تسببت بارتفاع أسعار النفط العالمية، قائلاً "لا أسعى إلى الدخول في نزاع، لكن أحياناً عليك ذلك. كان الهجوم كبيراً جداً، لكن قد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بكثير". وأضاف "بالتأكيد، سيبدو الأمر لكثيرين أن إيران هي وراء الاعتداء."

وعلى الرغم من الهجمات، أعلن البيت الأبيض بعد يوم على وقوعها أن ترمب قد يلتقي نظيره الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأسبوع المقبل.

"أقصى درجات الضغط"

وانخرطت طهران وواشنطن في سجال منذ مايو (أيار) العام الماضي عندما أعلن ترمب انسحاب بلاده من اتفاق 2015 النووي وأعاد فرض عقوبات على إيران في إطار حملة لممارسة "أقصى درجات الضغط" عليها.

وردت إيران بدورها بخفض مستوى التزامها بالبنود الواردة في الاتفاق التاريخي، الذي نص على تخفيف العقوبات المفروضة عليها مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

المزيد من العالم العربي