Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسواق أوروبا تترقب مسار سعر الفائدة الأميركية

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار والمستثمرون يترقبون بيانات التضخم

انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة (أ ف ب)

فتحت أسواق الأسهم الأوروبية على خفض طفيف اليوم الثلاثاء، متأثرة بانخفاض أسهم شركات التعدين، ومع تقييم المتعاملين لرسائل متباينة من صناع السياسة في مجلس الاحتياط الفيدرالي (المركزي الأميركي)، التي ألقت بظلالها على توقعات تيسير السياسة النقدية.
وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة، وفي طريقه لتحقيق مكاسبه الفصلية الثانية، مرتفعاً 6.3 في المئة حتى الآن، مستفيداً من التحولات الحذرة الأخيرة في السياسة النقدية العالمية.
وتركت تعليقات مسؤولي المركزي الأميركي شكوكاً حول توقيت خفض أسعار الفائدة.

وتوقع رئيس "الفيدرالي" في شيكاغو أوستان غولسبي خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، في حين حثت العضو بمجلس محافظي الاحتياط الفيدرالي ليزا كوك على توخي الحذر، بينما كرر رئيس بنك "الفيدرالي" في أتلانتا رافائيل بوستيك تصريحات أدلى بها الجمعة الماضي قلص فيها توقعاته إلى خفض لمرة واحدة.
وقادت شركات التعدين الخفض في القطاعات بتراجعه واحداً في المئة، وهوى سهم "أتوس" نحو ثمانية في المئة، بعد أن قالت شركة استشارات تكنولوجيا المعلومات الفرنسية إنها تهدف إلى إعادة هيكلة ديونها الثقيلة بحلول يوليو (تموز) المقبل بعد خسارة سنوية قياسية.
وأظهر استطلاع أن معنويات المستهلكين الألمان من المتوقع أن تظل على طريق التعافي البطيء في أبريل (نيسان) المقبل، إذ يشعر عدد أقل من الأسر بالحاجة إلى الادخار على رغم أن حالة من عدم اليقين في شأن التنمية الاقتصادية في ألمانيا تلوح في الأفق.

"نيكاي" الياباني يغلق مستقراً

في شرق آسيا، لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر "نيكاي" الياباني عند الإغلاق اليوم الثلاثاء، إذ عوض تأثير مكاسب الأسهم المرتبطة بالرقائق انخفاضات أسهم قيادية مثل "فاست ريتيلنغ" مالكة سلسلة متاجر "يونيكلو" و"نيسان موتور".
وكانت أكبر ثلاثة أسهم داعمة لـ"نيكاي" في قطاع أشباه الموصلات، وتصدرتها "طوكيو إلكترون" العملاقة المتخصصة في معدات صناعة الرقائق، إذ اقتفت أثر نظيرتها الأميركية "إنفيديا" التي حققت ارتفاعاً قياسياً.
لكن سهم "نيسان" تراجع بنحو أربعة في المئة، بعد تحديث الشركة خطة العمل في المدى المتوسط مما خيب آمال المستثمرين.
ونزل سهم "فاست ريتيلنغ" 1.63 في المئة، ليواصل تراجعه بعد ارتفاع قياسي الجمعة الماضي، وأنهى "نيكاي" معاملات اليوم منخفضاً 0.04 في المئة إلى 40398.03 نقطة، في حين صعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.11 في المئة.
ونزل "نيكاي" أمس الإثنين 1.16 في المئة بعدما بلغ أعلى مستوى على الإطلاق عند 41087.75 نقطة الجمعة الماضي، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 20 في المئة منذ بداية العام.

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار

في أسواق المعادن الثمينة، ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مدعومة بتراجع الدولار مع تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، والتي قد تلقي مزيداً من الضوء على توقيت أول خفض لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأميركي هذا العام.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 2172.82 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما انخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.1 في المئة إلى 2173.70 دولار للأوقية.
وتراجع مؤشر الدولار 0.3 في المئة مقابل سلة من العملات الرئيسة، مما يجعل شراء الذهب أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وبلغت أسعار الذهب مستوى قياسياً الأسبوع الماضي بعدما أشار صناع السياسة في "الفيدرالي" إلى أنهم ما زالوا يتوقعون خفض الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية بحلول نهاية عام 2024 على رغم قراءات التضخم المرتفعة أخيراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


في غضون ذلك، يتطلع المستثمرون الآن إلى بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساس في الولايات المتحدة المقرر صدورها الجمعة المقبل، مما سيحافظ على المعدل السنوي عند 2.8 في المئة.
ويتوقع المتداولون احتمالاً يبلغ 70 في المئة، بأن يبدأ البنك المركزي الأميركي في خفض أسعار الفائدة في يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لخدمة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي أم إي".
ومن شأن خفض أسعار الفائدة تقليل كلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 24.68 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.4 في المئة إلى 906.10 دولار، وزاد البلاديوم 0.4 في المئة أيضاً إلى 1009.14 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة