Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الأميركي يدمر صواريخ ومسيرات حوثية في غارات جديدة على اليمن

منظمة دولية تطالب بالحد من هجمات الجماعة من أجل إنقاذ سفينتين

"سنتكوم" قالت إن الأسلحة تمثل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية (أ ب)

ملخص

أعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير 7 صواريخ و3 مسيرات و3 حاويات لتخزين الأسلحة تابعة لجماعة الحوثي في اليمن.

قال الجيش الأميركي أمس الإثنين إنه دمر سبعة صواريخ مضادة للسفن وثلاث طائرات مسيرة وثلاث حاويات لتخزين الأسلحة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى (سنتكوم) في بيان على منصة إكس إن قواتها تحركت "دفاعاً عن النفس" لتدمير الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيرة بالإضافة إلى ثلاث حاويات لتخزين الأسلحة.

وأضافت سنتكوم "تقرر أن هذه الأسلحة شكلت تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. وهذه الإجراءات تم اتخاذها لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أماناً للبحرية الأميركية والسفن التجارية".

وتقود واشنطن تحالفاً بحرياً دولياً بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية.

وتشن القوات الأميركية والبريطانية غارات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير (كانون الثاني). وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات تستهدف صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب أفريقيا.

منظمة تطالب بالحد من الهجمات لإنقاذ سفينتين

وأعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أمس الإثنين توقف الجهود الرامية للحد من الأضرار البيئية، الناجمة عن غرق سفينة شحن بعد هجوم صاروخي للحوثيين ووجود سفينة أخرى بدون طاقم بعد استهدافها، وذلك لحين الحد من الهجمات على السفن.

وصارت السفينة "روبيمار" المملوكة لبريطانيين الشهر الماضي أول سفينة تغرق منذ أن بدأت حركة الحوثي اليمنية استهداف السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر في نوفمبر (تشرين الثاني). وغرقت السفينة التي كانت تحمل على متنها 21 ألف طن متري من الأسمدة في مياه ضحلة بمنطقة بين اليمن وإريتريا في أواخر فبراير (شباط).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أن السفينة "ترو كونفيدنس" المملوكة ليونانيين باتت مهجورة بعد هجوم بالقرب من ميناء عدن اليمني هذا الشهر أدى لاشتعال النيران بها ومقتل ثلاثة من أفراد طاقمها.

تعد عمليات الإنقاذ، التي يمكن أن تتضمن إعادة تعويم السفن والقطر والإصلاحات، أمراً بالغ الأهمية لحماية الحياة البحرية والبيئة الساحلية على اختلاف أنواعها من الأضرار الناجمة عن تسرب الوقود والبضائع الخطرة. 

وتسببت الأضرار التي لحقت بالسفينة "روبيمار" في بقعة نفطية على امتداد نحو 29 كيلومتراً، ولا يزال العلماء يشعرون بالقلق من أن يؤدي تسرب الأسمدة إلى تكاثر طحالب مدمرة في البحر الأحمر مما يؤدي إلى إتلاف الشعاب المرجانية الضعيفة والإضرار بالأسماك.

منطقة غير آمنة

وقال أرسينيو دومينجيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية في مؤتمر صحفي في لندن "قدراتنا تكون محدودة عندما نعمل في منطقة غير آمنة".

وأضاف خلال اجتماع للجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية "من الصعب جداً الآن الوصول إلى هذه المنطقة". وأضاف "حتى أن إرسال مستشارين لدعم الحكومة اليمنية في عمليات الإنقاذ يعد أمراً غير ممكن بالنسبة لنا".

وقال إنه في حالة السفينة "روبيمار"، فإن حمولة السفينة من الأسمدة "لا تزال تحت السيطرة". وأضاف أن السفينة تشكل مخاطر على سلامة السفن الأخرى التي تبحر في المنطقة.

وتابع قائلاً إن البقعة النفطية الممتدة لنحو 29 كيلومتراً تظل في الوقت الحالي هي الأثر البيئي الرئيسي الناجم عن غرق "روبيمار".

وقال متحدث باسم الشركات المالكة للسفينة "ترو كونفيدنس" لـ "رويترز" هذا الشهر إنه تم توقيع عقد الإنقاذ الخاص بالسفينة، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل لدواعي أمنية.

وأجلت البحرية الهندية جميع أفراد طاقم السفينة المنكوبة وعددهم 20 فرداً.

المزيد من الأخبار