Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القوات الأميركية نفذت ضربة "دفاعا عن النفس" ضد هجوم حوثي

الجماعة تقول إن غارات جديدة طاولت الحديدة وصعدة باليمن وواشنطن تعتزم شن مزيد من الضربات على فصائل تدعمها إيران

ملخص

قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان أمس الأحد إن الولايات المتحدة تعتزم شن مزيد من الضربات على جماعات تدعمها إيران في الشرق الأوسط

أعلن الجيش الأميركي في وقت مبكر، اليوم الإثنين، أنه شن ضربات جوية ضد 5 صواريخ في اليمن، أمس الأحد، أحدها مصمم للهجوم البري، والـ4 الأخرى لاستهداف السفن.

وتأتي هذه الضربات بعد يوم من شن القوات الأميركية والبريطانية ثالث موجة من الغارات الجوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في إطار عملهما العسكري المشترك للرد على مواصلة الحوثيين استهداف سفن الشحن.

وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" على وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأميركية "نفذت ضربة دفاعاً عن النفس ضد (...) صاروخ كروز حوثي للهجوم البري"، ثم قصفت في وقت لاحق "4 صواريخ كروز مضادة للسفن، جميعها كانت معدة للإطلاق ضد سفن في البحر الأحمر".

وأضافت أن القوات الأميركية "حددت الصواريخ في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً على سفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة".

"غارات جديدة"

وأفادت وسائل إعلام بأن طائرات أميركية وبريطانية شنت غارات جديدة على مواقع حوثية في محافظتي الحديدة وصعدة في اليمن. ونقلت عن مصادر محلية بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، سماع دوي انفجارات عنيفة في ساعة مبكرة من فجر اليوم الإثنين، جراء غارات أميركية - بريطانية جديدة.

وذكرت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي في ساعة مبكرة، اليوم الإثنين، إن غارات أميركية - بريطانية جديدة طاولت مناطق سيطرة الجماعة في اليمن. وأضافت أن الولايات المتحدة وبريطانيا شنت مساء الأحد 8 غارات على منطقة رأس عيسى و3 غارات في مناطق متفرقة من الزيدية بمحافظة الحديدة، إضافة إلى 4 غارات طاولت شرق المدينة بمحافظة صعدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام في بيان، أمس الأحد، أن استمرار الضربات الأميركية - البريطانية على اليمن لن يحقق أي هدف، ولن يؤثر في قرار اليمن إظهار دعمه لقطاع غزة الفلسطيني. وتابع أن "في شأن القدرات اليمنية العسكرية نحب أن نؤكد أنه ليس من السهل تدميرها، وقد أعيد بناؤها في ظل أعوام حرب قاسية".

أميركا تتوعد بضربات جديدة

وأمس الأحد، قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة تعتزم شن مزيد من الضربات على جماعات تدعمها إيران في الشرق الأوسط بعد توجيهها بالفعل ضربات لفصائل متحالفة مع طهران في العراق وسوريا واليمن خلال اليومين الماضيين.

وقال سوليفان في تصريحات لشبكة "أن بي سي"، "نعتزم شن مزيد من الضربات واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها بأن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم وعندما يتعرض أفراد من شعبنا للقتل".

تحذير حوثي لإيطاليا

وسط هذه الأجواء، قال قيادي كبير في جماعة الحوثي، في مقابلة نشرت اليوم لصحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية"، إن إيطاليا ستصبح هدفا إذا شاركت في الهجمات ضد مواقع باليمن. وقال القيادي محمد علي الحوثي إن إيطاليا يجب أن تكون محايدة في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وأن تضغط على إسرائيل لوقف الهجمات على غزة، ولفت إلى أن ذلك سيكون السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.

وأعلنت إيطاليا، يوم الجمعة، أنها ستشارك بأميرال لقيادة مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر انضمت إليها لحماية السفن من هجمات الحوثيين. وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن هدف المهمة التي ستبدأ، في منتصف فبراير (شباط)، سيكون حماية السفن التجارية واعتراض الهجمات، لكنها لن تشارك في الضربات ضد الحوثيين.

مواقع داخل إيران

وتتجنب إيران حتى الآن الضلوع بأي دور مباشر في هذا الصراع على رغم دعمها تلك الجماعات. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها لا ترغب في خوض حرب مع إيران ولا يعتقد أن طهران تريد الحرب أيضاً.

وأحجم سوليفان عن التعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم مواقع داخل إيران، وهو الأمر الذي يحرص الجيش الأميركي بشدة على تجنبه.

وأوضح سوليفان في وقت سابق أمس الأحد أن "ما حدث الجمعة كان بداية ردنا وليس نهايته، وسيكون هناك مزيد من الخطوات بعضها مرئي وبعضها ربما غير مرئي"، وقال "لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة".

ورداً على سؤال حول سقوط ضحايا من المدنيين، قال إنه لا يستطيع تأكيد ذلك، لكن المواقع المستهدفة كانت "مشروعة تماماً".

المزيد من متابعات