Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدول الأوروبية الكبرى: ضم غور الأردن إلى إسرائيل انتهاك خطير للقانون الدولي

هذا الإجراء يزيد من صعوبة تحقيق سلام عادل ودائم

صورة لغور الأردن التقطت في 12 سبتمبر 2019 بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه ضم وادي الأردن لإسرائيل في حال انتخابه يوم 17 سبتمبر (أ.ف.ب)

أعربت الدول الأوروبية الكبرى الخمس عن قلقها البالغ بشأن إعلان إسرائيل اعتزامها ضم مناطق في الضفة الغربية.

وذكرت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة 13 سبتمبر (أيلول) 2019، في تغريدة على تويتر أن "هذا الأمر وفي حال تنفيذه، يُعتبر انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي".

وجاء في بيان الوزارة إن "دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا ستواصل دعوة كل الأطراف للامتناع عن أي تصرفات تتعارض مع القانون الدولي وتهدد إمكانية تنفيذ حل الدولتين القائم على حدود 1967، بالتالي ستزيد من صعوبة تحقيق سلام عادل ودائم".

"تحت السيادة الإسرائيلية"

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال مؤتمر صحافي، "إذا انتخبت رئيساً للوزراء فلن أخلي أي مستوطنة في الضفة الغربية، سنفرض السيادة الإسرائيلية على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية بالاتفاق مع واشنطن، وسأفرض السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت بمجرد إعلان الحكومة المقبلة".

وأكد أن "إسرائيل لن تعود أبداً دولة بعرض كيلومترات عدة، وغور الأردن سيبقى تحت سيادتنا إلى الأبد".

وكشف أن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعرض اتفاقية السلام بعد الانتخابات الإسرائيلية بيوم واحد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أهمية منطقة وادي الأردن

هو سهل خصيب تبلغ مساحته حوالى 400 كيلومتر مربع ويقع على امتداد نهر الأردن. تمر عبر غور الأردن المنطقة الحدودية الفاصلة بين المملكة الأردنية الهاشمية على الضفة الشرقية لنهر الأردن من ناحية والضفة الغربية وإسرائيل من ناحية أخرى.

تبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، ويسيطر الإسرائيليون على الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية.

وتقلص عدد سكانها من 60 ألف نسمة إلى خمسة آلاف في الفترة الواقعة بين أعوام 1967 و1971.

وفي عام 2016 كان يعيش في المنطقة ما يقارب الـ 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.

وبحسب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان، فإن "جزءاً كبيراً من المنطقة موضع تفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما أن المنطقة صالحة للزراعة وتوليد الطاقة ومشاريع أخرى، لكن الجيش الإسرائيلي يستخدمها عملياً من أجل عملياته العسكرية".

كما أن وجود البحر الميت في المنطقة يجذب الكثير من السياح، عدا عن الإمكانات الأخرى مثل استخراج الملح والمعادن منها.

المزيد من دوليات