Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انقسام حكومة الطوارئ الإسرائيلية يبكر باستدعاء الانتخابات

كتلة تنتمي لتيار الوسط تجمعت حول وزير الدفاع وتزيد الضغوط على نتنياهو مع دعاوى عدم الانتظار لموعد التصويت في أكتوبر 2026

وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس (أ ف ب)

ملخص

نشرت القناة الـ12 الإسرائيلية استطلاعاً للرأي يظهر تزايد التأييد لإجراء انتخابات مبكرة إما على الفور أو بمجرد انتهاء الحرب في غزة، بتأييد ما يصل إلى 50 في المئة من الناخبين اليمينيين.

انقسمت كتلة تنتمي لتيار الوسط في حكومة الطوارئ الإسرائيلية كانت تجمعت حول وزير الدفاع بيني غانتس، مما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد خمسة أشهر على بداية حرب غزة.

وبعد أشهر من تعليق الأعراف السياسية المعتادة، ينظر إلى الانقسام على نطاق واسع على أنه مؤشر مبكر على تحديد المواقف قبل إجراء انتخابات محتملة خلال الأشهر المقبلة، من دون الانتظار لموعدها المقرر في أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

وأعلن وزير العدل السابق جدعون ساعر الذي ترك حزب نتنياهو (ليكود) اليميني لينضم إلى غانتس، بشكل غير متوقع في وقت متأخر من أمس الثلاثاء أنه أنهى الشراكة وأسس كتلة منفصلة ليمين الوسط في الكنيست.

وكان السياسيان انضما إلى شركاء ائتلاف نتنياهو اليميني في حكومة طوارئ في أكتوبر الماضي، في أعقاب الهجوم الذي قادته حركة "حماس" على إسرائيل وأشعل فتيل الحرب.

وتعد مثل هذه التحولات سمة مستمرة في السياسة الداخلية لإسرائيل، ومن غير المفترض أن يكون لهذه الخطوة تأثير فوري في استقرار الحكومة، مع احتمال مطالبة ساعر بمقعده في حكومة الحرب، لكن محللين قالوا إن الانقسام يشير إلى العودة لسياسات ما قبل الحرب كالمعتاد في إسرائيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب أميت سيغال وهو كاتب عمود في موقع "إن12" الإخباري "إلى جانب الخلافات السياسية المستمرة، فإن هذه الخطوة دليل على الانقسام المتزايد في السياسة الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر: عودة اليمين في مقابل اليسار والوسط".

وكان غانتس، المرشح الأوفر حظاً ليصبح رئيس وزراء إسرائيل المقبل، أزعج بالفعل الشركاء اليمينيين والقوميين المتدينين في الائتلاف بزيارة هذا الشهر إلى واشنطن ولندن التي قام بها من دون موافقة نتنياهو.

وقال في كلمة ألقاها في الكنيست اليوم الأربعاء "لا يمكننا أن نتجاهل أن هناك تحديات في أداء الحكومة"، لكنه دعا إلى الوحدة وحث الأحزاب على "فعل ما هو في صالح إسرائيل".

وقال "عندما تنتهي الحرب، سنجري انتخابات ويمكن لجميع المرشحين شرح ما يقدمونه وما فعلوه من أجل الدولة خلال هذا الوقت العصيب".

ونشرت القناة الـ12، وهي إحدى محطات التلفزيون الرئيسة في إسرائيل اليوم الأربعاء استطلاعاً للرأي يظهر تزايد التأييد لإجراء انتخابات مبكرة إما على الفور أو بمجرد انتهاء الحرب في غزة، بتأييد ما يصل إلى 50 في المئة من الناخبين اليمينيين.

وواصل حزب الوحدة الوطنية بزعامة غانتس، وفقاً للاستطلاع، الحفاظ على تقدمه الكبير في مقابل ليكود، مع تقدم غانتس شخصياً 12 نقطة على نتنياهو.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير