Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان في ألمانيا

وفدا الخارجية يلتقيان في 28 و29 فبراير الجاري بموجب الاتفاق المبرم خلال اجتماع ثلاثي عقد في ميونيخ

رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ترأس اجتماع حكومته وحذر من أذربيجان (أ ف ب)

ملخص

محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان في ألمانيا اعتباراً من الأربعاء المقبل

 أعلنت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الإثنين، أن وفدين من أرمينيا وأذربيجان سيجريان مفاوضات سلام في برلين من الأربعاء إلى الخميس المقبلين، بعد أن خاض هذان البلدان الواقعان في القوقاز مواجهات خلال حربين في شأن جيب ناغورنو قره باغ.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية آني باداليان على "فيسبوك" إن "وفدي وزيري الخارجية سيلتقيان في 28 و29 فبراير (شباط) الجاري في برلين، بموجب الاتفاق المبرم خلال اجتماع ثلاثي عقد في ميونيخ".

في وقت سابق قال وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف، إن محادثات السلام ستعقد "في الأيام المقبلة"، بحسب وكالات الأنباء الروسية.

في 17 فبراير الجاري اتفق رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على مواصلة المفاوضات بين بلديهما بمناسبة اجتماع ثنائي في ألمانيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويدور نزاعات إقليمية بين أرمينيا وأذربيجان اللتين خاضتا حربين في التسعينيات وفي عام 2020 للسيطرة على جيب ناغورنو قره باغ الذي استعادته قوات باكو في سبتمبر (أيلول) 2023.

في الأشهر الأخيرة لم تسفر عدة جولات من المفاوضات عن نتائج، ولا يزال الوضع غير مستقر ولا تزال الحوادث المسلحة تحدث، وغالباً ما تتبادل أرمينيا وأذربيجان الاتهامات بإطلاق النار على حدودهما.

منذ استعادة ناغورنو قره باغ تشتبه يريفان في أن يكون لأذربيجان طموحات إقليمية أخرى على حساب أرمينيا، وهو ما تنفيه باكو.

وتعتقد أرمينيا أن جارتها تسعى إلى السيطرة على منطقة سيونيك الأرمينية لربط جيب ناخيتشيفان الأذربيجاني ببقية أراضي أذربيجان.

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، عن "خطر التصعيد" بين أرمينيا وأذربيجان.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار