Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين تؤكد "رفضها" تواصل الولايات المتحدة وتايوان والأخيرة تنتقد

تايبيه تتهم بكين بممارسة القمع الدبلوماسي عقب اعتراضها على لقاء وفد أميركي الرئيس المنتخب لاي تشينغ – تي

رئيس تايوان المنتخب لاي تشينغ - تي (يسار) يصافح مستشار الأمن القومي الأميركي السابق ستيفن هادلي (أ ف ب)

ملخص

بكين ترفض بحزم تدخل الولايات المتحدة في شؤون تايوان والأخيرة تتهمها بممارسة القمع الدبلوماسي

 

أكدت الصين، اليوم الإثنين، "رفضها الحازم" لأي تواصل رسمي بين تايوان والولايات المتحدة، فيما استقبل رئيس الجزيرة المنتخب لاي تشينع - تي، وفداً أميركياً إثر فوزه بالانتخابات.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي، "كثيراً ما عارضت الصين بحزم أي شكل من أشكال التواصل الرسمي بين الولايات المتحدة وتايوان، وكثيراً ما رفضت بحزم تدخل الولايات المتحدة في شؤون تايوان بأي شكل من الأشكال وبأي حجة كانت".

تايوان ترد

من جانبها، اتهمت السلطات التايوانية، اليوم الإثنين، الصين، بممارسة "قمع دبلوماسي" بعد قرار جزيرة ناورو الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ قطع علاقاتها مع تايبيه للاعتراف ببكين.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة التايوانية أوليفيا لين، "فيما العالم بأسره يهنئ تايوان على نجاح الانتخابات. باشرت بكين قمعاً دبلوماسياً يشكل رداً على القيم الديمقراطية وتحدياً صارخاً لاستقرار النظام العالمي".

واليوم التقى رئيس تايوان المنتخب لاي تشينغ - تي، وفداً زائراً يضم عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين، وقال، إنه يأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من مواصلة الدعم لبلاده. وأضاف أن إدارته ستواصل الدفاع عن السلام والاستقرار في مضيق تايوان.

"مجموعة من الشخصيات السياسية البارزة"

والتقى وفد غير رسمي أوفدته الولايات المتحدة إلى تايوان اليوم الإثنين الرئيسة المنتهية ولايتها تساي إينغ - وين، بعد يومين من انتخاب لاي تشينغ - تي ووسط ضغوط متزايدة تمارسها الصين.

ويضم الوفد مستشار الأمن القومي السابق ستيفن هادلي ونائب وزير الخارجية السابق جيمس شتاينبرغ ورئيسة المعهد الأميركي في تايوان لورا روزنبرغر. ومن المقرر أن يعقد الوفد لقاءات مع "مجموعة من الشخصيات السياسية البارزة" قبل مغادرة تايوان غداً الثلاثاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورحبت الرئيسة التايوانية بحضور الوفد، قائلة إن هذه الزيارة تشكل رمزاً "للشراكة الوثيقة والمتينة" بين واشنطن وبلادها.

وتوجهت الرئيسة إلى الوفد بالقول إن "زيارتكم مهمة جداً لأنها تظهر بشكل كامل دعم الولايات المتحدة للديمقراطية التايوانية، وتؤكد الشراكة الوثيقة والمتينة بين تايوان والولايات المتحدة". وأضافت "نأمل في أن تواصل العلاقات مع تايوان التقدم وأن تؤدي دوراً رائداً في ازدهار وتنمية المنطقة والعالم".

من جهته قال هادلي "نحن هنا لتهنئتكم وتهنئة شعب تايوان على الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في 13 يناير (كانون الثاني)"، مشيداً بالديمقراطية التايوانية باعتبارها "مثالاً للعالم أجمع".

وذكر أن الوفد سيجتمع في وقت لاحق اليوم مع الرئيس المنتخب لاي تشينغ - تي. وقال المعهد الأميركي في تايوان - الذي يعد السفارة الأميركية الفعلية لدى الجزيرة - إن مهمة الوفد هي "نقل تهاني الشعب الأميركي إلى تايوان بنجاح الانتخابات".

 

 

تزايد الضغوط

وتأتي الزيارة في نهاية حملة انتخابية اتسمت بتزايد الضغوط الدبلوماسية والعسكرية من جانب الصين.

ووضع تايوان هو من أكبر القضايا الخلافية بين الصين والولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيس للجزيرة.

وكانت بكين قد انتقدت بشدة تهنئة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لاي تشينغ - تي على انتخابه رئيساً.

وسيتولى لاي منصبه في 20 مايو (أيار) مع نائبه هسياو بي - خيم، وهو الممثل السابق لتايوان في الولايات المتحدة.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتعهدت إعادتها الى كنفها، بالقوة إن لزم الأمر.

وهذه ليست المرة الأولى التي ترسل فيها واشنطن وفداً غير رسمي إلى تايوان بعد الانتخابات. ففي عام 2016، حضر نائب وزير الخارجية السابق بيل بيرنز بعد يومين على انتخاب تساي إينغ - وين رئيسة للجزيرة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار