Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد صدامات الدوري الإنجليزي خطوات جادة لتعديلات في تقنية الفيديو

الضربات الركنية والحرة تدخل حيز مراجعة "في أي آر"

الحكم جون بروكس يعود إلى تقنية الفيديو المساعد خلال مباراة إيفرتون ومانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ ف ب)

شهد الموسم الحالي في معظم بطولات العالم بعض الأحداث الجدلية في شأن الناحية التحكيمية، خصوصاً المتعلقة بتقنية الفيديو، التي من المفترض أن تقلل نسبة الأخطاء في المباريات وتحقق العدالة بشكل أكبر بين الأندية.

ولكن بشكل أخص في الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي، وقعت أكثر من حادثة جدلية بسبب تقنية الفيديو، كان أبرزها تتعلق بليفربول أمام توتنهام، وأخرى مع أرسنال أمام نيوكاسل يونايتد، ومن قبلهما مانشستر يونايتد، لتضع هذه الأمور لجنة التحكيم هناك في ورطة كبيرة.

وتعرض أرسنال لهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد وقتها بنتيجة (1-0) بهدف كان يطالب لاعبو "الجانرز" بعدم احتسابه بسبب وجود دفعة من مهاجم المنافس لمدافع فريقهم غابرييل، ولكن الحكم احتسبه وسط اعتراض كبير من المدير الفني ميكيل أرتيتا، الذي أطلق تصريحات غاضبة بسبب هذا القرار.

وقال أرتيتا وقتها "لا يجب أن تكون هذه نتيجة اللقاء، هناك أسباب كثيرة بخروجها بهذا الشكل، ما حدث محرج كيف يأتي مثل هذا الهدف في الدوري الإنجليزي، هذا ما نقول عليه الأفضل في العالم، وأنا هنا منذ 20 عاماً، والآن أشعر بالخجل، هذا عار".

ولم تكن أزمة مباراة أرسنال ونيوكاسل يونايتد، بل كانت أزمة مباراة ليفربول وتوتنهام هي أكثرهم جدلاً، بعدما اعترفت لجنة الحكام بصحة هدف ليفربول الملغي في مرمى توتنهام هوتسبير في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي، حيث قالت اللجنة في بيان رسمي آنذاك، إن الحكم ارتكب خطأ بشرياً كبيراً، وإنه كان واضحاً ويجب احتسابه من قبل حكم الفيديو المساعد أثناء الإعادات، ونشرت اللجنة وقتها التسجيل الصوتي بين الطاقم في المباراة، الذي أكد أن هناك سوء فهم حدث بينهما، من دون التأكد من القرار الذي اتخذه حكم الساحة، من أجل التأكيد عليه، حيث كان حكم الساحة اتخذ القرار تسللاً، وداخل غرفة تقنية الفيديو عكس ذلك.

وتحدثت بعض التقارير الصحافية بعد هذه الأحداث، حول وجود نية في تطوير قانون تقنية الفيديو خلال الفترة الحالية، من أجل تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بشكل أكبر في كرة القدم على مستوى العالم.

كشفت تقارير صحافية، خلال الساعات الأخيرة، عن عزم مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، مناقشة بعض البنود الجديدة التي ستضاف في قانون تطبيق تقنية الفيديو، في المباريات خلال الفترة المقبلة، من أجل تطبيق مزيد من العدالة.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "تايمز"، بتصريحات للرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي، أن هناك بعض التغييرات المحتملة التي سيتم مناقشتها خلال اجتماع مهم سيعقد خلال ساعات، رغم أن هناك بعض التردد في التصديق عليها.

وقال في تصريحاته "هناك بعض الأمور التي ستتم مناقشتها في الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونحن مترددون في شأن إيقاف المباراة أكثر من مرة، ولكننا سنناقشها من أجل تطبيقها بأنسب طريقة".

وكشفت التقارير أن البنود التي ستتم مناقشتها هي الاستعانة بتقنية الفيديو في حالات الضربات الحرة والركنيات والعودة لها في البطاقات الصفراء الثانية التي ستؤدي إلى طرد اللاعب من المباراة، إضافة إلى التفكير في معاقبة اللاعب ببطاقة حمراء مباشرة في حالة لمس الكرة بتعمد من قبل أي لاعب.

وسيتم عقد الاجتماع، اليوم الثلاثاء، من أجل اتخاذ قرار في شأن تطوير تقنية الفيديو، بعد الأخطاء التي وقع بها بعض الحكام خلال الفترة الأخيرة والتي أثارت الجدل حول المنظمة التحكيمية.

وعلى رغم أن تقنية الفيديو أسهمت بشكل كبير في تحقيق العدالة داخل المستطيل الأخضر خلال المواسم الأخيرة، فإن هناك أخطاء فادحة تثير الجدل في كثير من المنافسات.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة