Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس وزراء كمبوديا يعلن تسليم السلطة لابنه الأكبر

يعتزم التنحي عن المنصب الذي سيتولاه نجله خلال الأسابيع المقبلة

رئيس وزراء كمبوديا هون سين (أ ف ب)

ملخص

هون سين، الذي يحكم كمبوديا منذ ما يقرب من 40 عاماً، قال إنه سيستمر رئيساً للحزب الحاكم وعضواً في البرلمان

قال رئيس وزراء كمبوديا هون سين في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء إنه سيتنحى عن منصبه وإن ابنه هون مانيت سيتولى المنصب في الأسابيع المقبلة. مشيراً إلى أنه سيتم تعيين رئيس الوزراء الجديد في العاشر من أغسطس (آب).

كان هون سين، الذي يحكم الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا منذ ما يقرب من 40 عاماً، يتحدث عقب أيام فقط من فوز حزب الشعب الكمبودي الحاكم في الانتخابات العامة باكتساح، إذ لم يواجه أي معارضة تقريباً.

وقال "سأستمر رئيساً للحزب الحاكم وعضواً في البرلمان". وأضاف أن البرلمان المنتخب حديثاً سينعقد في 21 أغسطس، وستؤدي الحكومة الجديدة اليمين بعد ذلك بيوم واحد.

ودعي أكثر من 9.7 مليون ناخب إلى التصويت في سابع انتخابات وطنية تنظم منذ اتفاقات باريس للسلام الموقعة في 1991 وأنهت عهد الخمير الحمر.

ويعد هو سين (70 سنة) هو أحد القادة الذين يحكمون لواحدة من أطول الفترات في العالم، ويرغب في تعزيز سلطته قبل نقلها في الأسابيع المقبلة لابنه البكر الجنرال هون مانيه (45 سنة) الذي درس في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال هون مانيه للصحافيين بعدما أدلى بصوته، صباح الأحد الماضي، في مركز اقتراع في العاصمة، "مارسنا حقنا المدني وواجبنا وحقنا كمواطنين في التصويت لاختيار الحزب الذي نرغب في قيادة البلاد".

وأبلغ هو سين الناخبين أنه سيواصل الهيمنة على السياسة الكمبودية حتى بعد رحيله، فيما يتهمه منتقدوه بالتسبب في تراجع الحريات الأساسية واستخدام النظام القضائي لتكميم أفواه خصومه الذين أدخل عشرات منهم السجن.

طعنة في الظهر

وانتقد تحالف من 17 منظمة غير حكومية دولية الانتخابات الأخيرة، في بيان يوم السبت الماضي.

وكتبت المنظمات الحقوقية بما فيها "الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان" و"الشبكة الآسيوية لانتخابات حرة" أنها تشعر بالقلق من "غياب واضح في الشفافية والنزاهة والشمولية في العملية الانتخابية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال فيل روبرتسون من المنظمة غير الحكومية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، إن فرض ابنه "طعنة في ظهر الشعب الكمبودي" من هون سين، مشيراً إلى أن مغامراته "تجعل كمبوديا تبدو وكأنها كوريا الشمالية وليست ديمقراطية حقيقية".

وقبل الانتخابات التشريعية، تم تشديد سياسته القمعية ضد المعارضين المحرومين من حريتهم أو في المنفى.

وفي آخر اقتراع وطني في 2018 فاز حزب الشعب الكمبودي بجميع المقاعد بعد أن حلت محكمة حزب المعارضة الرئيس، لكن هذه المرة طرد "حزب الشمعة" المنافس الوحيد الموثوق لرئيس الوزراء لفشله في التسجيل بشكل صحيح لدى اللجنة الانتخابية.

وقال هون مانيه خلال آخر تجمع انتخابي في الحملة، الجمعة، "اليوم هو يوم النصر بالنسبة لنا"، ورداً على سؤال عند مغادرته مركز الاقتراع عما سيفعله بمجرد توليه السلطة، قال هون مانيه "ليس لدي ما أقوله عن ذلك".

تحدٍ كبير

وبدأ هون مانيه يتولى سلطات تدريجاً من خلال وظائف أوكلها إليه والده، إذ إنه عضو في اللجنة الدائمة التي تتمتع بنفوذ كبير ومرشح للمرة الأولى على لائحة حزب الشعب الكمبودي في بنوم بنه، وهي الخطوة الأولى اللازمة ليصبح رئيس الوزراء.

وذكر الخبير السياسي أو فيراك أن "هون مانيه ولد بملعقة فضية في فمه"، مضيفاً أن توليه السلطة خلفاً لوالده "سيشكل تحدياً كبيراً".

وقال أم سوكوم (51 سنة) في مركز اقتراع مليء بالغبار في بنوم بنه وبوجود مكثف للشرطة "أصوت من دون حماسة، لم يعد هناك أحزاب معارضة".

ومع اقتراب الانتخابات تم خنق حرية التعبير إلى حد كبير عبر إغلاق واحدة من آخر وسائل الإعلام المستقلة وإدانة المعارض الرئيس بالخيانة، وتعديل قانون الانتخابات لاستبعاد المعارضين في المنفى فعلياً من الانتخابات المستقبلية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات