Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق العالمية تواصل التعافي مع احتواء الأزمة المصرفية

المستثمرون يقبلون على الأصول عالية المخاطر بعد الاستحواذ على ودائع بنك "وادي السيليكون" والدولار إلى تراجع

زاد مؤشر قطاع البنوك الأوروبي بنحو 1.6 في المئة بعدما ارتفع 1.4 في المئة أمس الاثنين (أ ف ب)

ملخص

انخفض #مؤشر_الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسة من بينها الين 0.16 في المئة إلى 102.59 خلال #التعاملات_الآسيوية مواصلاً خسائره التي بلغت 0.35 في المئة أمس الاثنين

صعدت الأسهم الأوروبية مع انتعاش آمال المستثمرين في احتواء الأزمة المصرفية، بعد صفقة للاستحواذ على ودائع وقروض بنك "وادي السيليكون" الأميركي المنهار.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.7 في المئة، مواصلاً الصعود لليوم الثاني على التوالي، بعد خسائر الأسبوع الماضي في أسهم البنوك التي نجمت عن انهيار بنك "كريدي سويس" علاوة على بنكين أميركيين متوسطي الحجم.

مؤشر قطاع البنوك الأوروبي يرتفع بنحو 1.6 في المئة

وزاد مؤشر قطاع البنوك الأوروبي بنحو 1.6 في المئة بعدما ارتفع 1.4 في المئة أمس الإثنين، وقفزت أسهم بنك "يو.بي.إس" السويسري بمقدار 2.4 في المئة، بعدما قال رئيسه التنفيذي رالف هامرز في مذكرة داخلية اطلعت عليها "رويترز" إن "البنك يرى استحواذه على بنك كريدي سويس الذي تم تحت إشراف السلطات السويسرية فرصة للنمو"، وارتفعت أسهم "كريدي سويس" بنحو 3.1 في المئة.

في تلك الأثناء أنهت الأسهم اليابانية التداولات على ارتفاع بدعم من صعود أسهم البنوك إثر انحسار المخاوف بشأن النظام المالي العالمي بعد صفقة يستحوذ بموجبها بنك "فيرست سيتيزنز بانكشيرز" على أصول بنك "وادي السيليكون".

مؤشر "نيكاي" يغلق على ارتفاع

وارتفع مؤشر "نيكاي" 0.15 في المئة ليغلق عند 27518.25 في المئة، بينما زاد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.25 في المئة ليغلق عند 1966.67 نقطة.

كما ارتفع مؤشر القطاع المصرفي 1.96 في المئة وكان الأفضل أداء بين 33 مؤشراً فرعياً تمثل قطاعات الأعمال في بورصة طوكيو، في حين قفز سهم مجموعة "ريسونا" القابضة المصرفية 4.08 في المئة وكان أكبر الرابحين على مؤشر "نيكاي".

وزادت أسهم "ميزوهو" المالية 2.47 في المئة ومجموعة "سوميتومو" المالية 2.67 في المئة ومجموعة "ميتسوبيشي يو.إف.جيه" المالية 1.7 في المئة.

الدولار ينخفض والين إلى ارتفاع

في غضون ذلك انخفض الدولار الأميركي لليوم الثاني على التوالي أمام العملات الرئيسة، إذ أدى انحسار المخاوف من حدوث أزمة مصرفية شاملة إلى تراجع الطلب على الأصول الآمنة.

وارتفع الين بقوة، على رغم كونه تقليدياً من عملات الملاذ الآمن، معوضاً خسائر الليلة الماضية.

إلى ذلك يشير محللون إلى أن التدفقات مرتبطة بانتهاء السنة المالية في البلاد يوم الجمعة المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقفز أيضاً الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي، إذ حصل الدولار الأسترالي على دعم إضافي من بيانات أفضل من المتوقع للمبيعات العقارية.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسة من بينها الين، 0.16 في المئة إلى 102.59 خلال التعاملات الآسيوية مواصلاً خسائره التي بلغت 0.35 في المئة أمس الإثنين.

وهوت العملة الأميركية لتصل إلى 130.505 ين خلال الجلسة وجرى تداولها في أحدث معاملة منخفضة 0.71 في المئة عند 130.64، متخلية عن مكاسبها التي بلغت 0.64 في المئة الجلسة الماضية، كما ارتفع اليورو 0.1 في المئة إلى 1.0809 دولار بينما زاد الجنيه الاسترليني 0.23 في المئة إلى 1.2315 دولار.

أوقية الذهب تسجل 1959.63 دولار

على صعيد المعادن النفيسة ارتفع الذهب مع تراجع الدولار، غير أن الإقبال على المعدن الذي يعد ملاذاً آمناً تأثر بتحسن الإقبال على المخاطرة بعد جهود من جهات تنظيمية لتهدئة المخاوف بشأن النظام المصرفي العالمي.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1959.63 دولار للأوقية (الأونصة)، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1960.30 دولار.

 وقال كبير الاقتصاديين في "إيه.سي.واي سكيوريتيز كليفورد بينيت"، إنه "يبدو أن الدولار الأميركي في طريقه إلى الاستقرار".

كان الذهب قد خسر أكثر من واحد في المئة أمس الإثنين، إذ قلص المستثمرون تعاملاتهم في أصول الملاذ الآمن وأقبلوا على الأصول عالية المخاطر.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.2 في المئة إلى 23.04 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.2 في المئة إلى 972.94 دولار، وزاد البلاديوم 0.1 في المئة إلى 1409.70 دولار.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة