Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوستن يتعهد باستمرار الوجود العسكري الأميركي في العراق

قال في زيارة مفاجئة "أنا هنا لإعادة تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وبغداد"

ملخص

وصل وزير الدفاع الأميركي #لويد_أوستن إلى #العراق في زيارة غير معلنة قال مسؤول إنها تهدف إلى إظهار التزام #واشنطن الحفاظ على وجودها العسكري هناك

وصل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى العراق، اليوم الثلاثاء، في زيارة غير معلنة، قال مسؤول إنها تهدف إلى إظهار التزام واشنطن الحفاظ على وجودها العسكري هناك بعد نحو 20 عاماً من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإطاحة نظام صدام حسين.

وقال أوستن "أنا هنا لإعادة تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، بينما نتحرك نحو عراق أكثر أمناً واستقراراً وسيادةً".

وقال مسؤول دفاعي أميركي رفيع للصحافيين مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، "ما سيسمعه (العراقيون) منه هو تعهد بالحفاظ على وجود قواتنا، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالأداة العسكرية. الولايات المتحدة مهتمة بقدر كبير بشراكة استراتيجية مع حكومة العراق".

وكان أوستن، وهو أكبر مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن يزور بغداد، آخر قائد عام للقوات الأميركية في العراق بعد غزو عام 2003.

وتأتي زيارة أوستن إلى العراق بعد رحلة مفاجئة، السبت الماضي، لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي إلى شمال شرقي سوريا، حيث تفقد مهمة أميركية أرسلت منذ نحو ثماني سنوات لمحاربة تنظيم "داعش".

وأودى الغزو عام 2003 بحياة عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين، وأدى إلى حالة من عدم الاستقرار مهدت الطريق في النهاية لصعود "داعش"، بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها في عام 2011.

الحروب الأميركية
هجمات 11 سبتمبر 2001، دفعت الولايات المتحدة الأميركية إلى شنّ حربها العالمية على الإرهاب. فاستهدفت أولاً أفغانستان لضرب تنظيم "القاعدة" المحمي بحركة "طالبان"، ثم ما لبثت أن وجّهت جيشها الجرار باتجاه العراق، حيث قضت على نظام صدام حسين.
Enter
keywords

 

النفوذ الإيراني

ولدى الولايات المتحدة حالياً 2500 جندي في العراق و900 جندي إضافي في سوريا للمساعدة في تقديم المشورة ومد يد العون للقوات المحلية في محاربة "داعش" الذي سيطر في عام 2014 على مساحات شاسعة من الأراضي في كلا البلدين.

والتنظيم المتطرف الآن بعيد كل البعد من قوته الهائلة التي كان عليها في السابق، لكن خلاياه من المتشددين لا تزال موجودة في أنحاء من شمال العراق وشمال شرقي سوريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مسؤولون سابقون وخبراء إن من أهداف زيارة وزير الدفاع الأميركي دعم رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده.

وبين الحين والآخر، تستهدف جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق القوات الأميركية وسفارة الولايات المتحدة في بغداد بالصواريخ. واقتربت واشنطن وطهران من صراع شامل في عام 2020، بعدما اغتالت واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد.

وأضاف المسؤول بوزارة الدفاع "أعتقد أن القادة العراقيين لديهم نفس مصلحتنا في ألا يصبح العراق ساحة للصراع بين أميركا وإيران".

وسيلتقي أوستن مع السوداني، وكذلك مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وسط نزاع طويل الأمد حول تحويلات الميزانية وتقاسم عائدات النفط بين حكومتي بغداد وكردستان.

الانسحاب والعودة

وعزت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن قرارها بغزو العراق إلى اعتقادها أن حكومة صدام حسين كانت تمتلك أسلحة دمار شامل، لكنها أدركت لاحقاً، هي والقوات المتحالفة معها، أن هذه المخزونات لا وجود لها.

وأفاد مشروع كلف الحرب التابع لمعهد واتسون للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون، بمقتل ما يتراوح بين 185 ألفاً و280 ألف مدني عراقي في الحرب.

وكان أوستن قد أدلى بتصريحات في عام 2011 قال فيها إن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في العراق حين كان يشغل منصب قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، لكن بعد ثلاث سنوات أعادت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى العراق وسوريا في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما بهدف دعم القتال ضد "داعش".

وقال جنرال مشاة البحرية الأميركية المتقاعد فرانك ماكنزي الذي كان قائداً للقوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى العام الماضي إن زيارة أوستن للعراق أظهرت التزام واشنطن تجاه هذا البلد بعد الأخطاء السابقة. وأضاف "إنها تعكس نهجاً أميركياً أكثر نضجاً تجاه العراق بعد القرار الكارثي من إدارة أوباما بالانسحاب لاحقاً. كان ذلك قراراً كارثياً".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي