Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تباين أداء الأسواق في انتظار قرار "الفيدرالي"

الأسهم الأوروبية تتراجع والذهب والدولار متماسكان

هبط المؤشر "ستوكس" 600 بواقع 0.1 في المئة مواصلاً الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي (رويترز)

تباين أداء الأسواق العالمية، بعد أن أثارت بيانات قوية لنشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة مخاوف من أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي" رفع أسعار الفائدة بمعدلات كبيرة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم السادس من ديسمبر (كانون الأول) بضغط من أسهم قطاعي البنوك والطاقة، وهبط المؤشر "ستوكس" 600 بواقع 0.1 في المئة مواصلاً الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، بعد أن سجل المؤشر سبعة أسابيع متتالية من المكاسب، وسط آمال في أن تتيح بوادر على تراجع التضخم للمركزي الأميركي إبطاء وتيرته السريعة لرفع الفائدة.

إلا أن تقريراً أظهر أمس الإثنين انتعاشاً غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى جانب بيانات الوظائف القوية الأسبوع الماضي، مما قدم دليلاً جديداً على المتانة الاقتصادية ونال من المعنويات.

في غضون ذلك، تراجع مؤشر الطاقة 0.7 في المئة، فيما تراجع مؤشر البنوك 0.6 في المئة، إلا أن ارتفاع أسهم شركات السلع الاستهلاكية الأساسية، مثل "نستله" و"يونيليفر"، حد من الخسائر.

الذهب يستقر ويترقب

 في المقابل، لم يطرأ تغير يذكر على أسعار الذهب اليوم مع استقرار الدولار بعد تسجيل أكبر قفزة له في أسبوعين في الجلسة السابقة، في حين استمرت المخاوف من رفع أكبر للفائدة الأميركية من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1769.99 دولار للأوقية "الأونصة"، كما ظلت العقود الأميركية الآجلة للذهب من دون تغيير عند 1781.20 دولار للأوقية.

وتراجع الذهب بعد بلوغ أعلى مستوى في خمسة أشهر ليغلق منخفضاً 1.6 في المئة مع تعافي الدولار، بعد بيانات عززت تكهنات بأن المركزي الأميركي قد يرفع سعر الفائدة بمعدل أكبر من المتوقع في الآونة الأخيرة.

وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة في جاذبية الذهب، نظراً إلى أنها ترفع كلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر فائدة.

من جانبه، قال المحلل الفني في وكالة "رويترز" وانغ تاو إن "الذهب قد يقفز في المعاملات الفورية إلى 1783 دولاراً للأوقية قبل أن يواصل انخفاضه صوب 1766 دولاراً للأوقية".

وحول المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 22.37 دولار للأوقية، كما وصعد البلاتين 0.1 في المئة إلى 998.63 دولار للأوقية وزاد البلاديوم 0.5 في المئة إلى 1885.75 دولار للأوقية.

تماسك الدولار

وتماسك مؤشر الدولار الأميركي، إثر تحقيق أكبر مكاسبه في أسبوعين، بعدما غذت البيانات القوية لقطاع الخدمات التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة بقدر أكبر مما كان متوقعاً في الآونة الأخيرة.

في غضون ذلك، ارتفع الدولار الأسترالي من قرب أدنى مستوى له في أسبوع، بعدما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي "البنك المركزي" أسعار الفائدة للشهر الثامن على التوالي.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسة، عند 105.24 بعد ارتفاعه 0.7 في المئة أمس الإثنين، محققاً أكبر مكاسبه منذ 21 نوفمبر.

وكان قد انخفض إلى 104.1 أمس للمرة الأولى منذ 28 يونيو (حزيران) قبل أن يغير اتجاهه عقب بيانات التي أظهرت انتعاش قطاع الخدمات الأميركي.

من جهته، قال محلل العملات لدى كوميرتس بنك، يو نا باك هيغر، إنه "كلما استمرت قوة الاقتصاد الأميركي لفترة أطول زادت الشكوك ربما بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعاني حقاً من الركود العام المقبل، وما إذا كان البنك المركزي الأميركي سيخفض فعلاً أسعار الفائدة الرئيسة في هذه المرحلة".

وتصدر اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة قرارها بشأن السياسة النقدية يوم 15 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في تلك الأثناء، يتوقع المتعاملون حالياً زيادة الفائدة نصف نقطة إلى نطاق 4.25-4.5 في المئة، وأن يتوقف المركزي الأميركي عن زيادة الفائدة عند أعلى قليلاً من خمسة في المئة في مايو (أيار) الماضي.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 في المئة إلى 0.6718 دولار أميركي، معوضاً بعضاً من خسائره التي بلغت 1.4 في المئة أمس، بعدما قال البنك المركزي الأسترالي إنه "ليس لديه مسار محدد مسبقاً لتشديد السياسة النقدية لكن التضخم ما زال مرتفعاً".

شركات الرقائق تدعم الأسهم اليابانية

اختتمت الأسهم اليابانية تداولات على ارتفاع طفيف، بدعم من مكاسب الأسهم المرتبطة بالرقائق إلى جانب أسهم شركات التصدير التي صعدت على خلفية تراجع الين مقابل الدولار.

وزاد المؤشر "نيكي" 0.24 في المئة، ليغلق عند 27885.87، فيما ارتفع المؤشر"توبكس" 0.12 في المئة، ليغلق عند 1950.22.

وارتفع الدولار في مقابل الين الليلة الماضية، مما ساهم في زيادة جاذبية الأسهم اليابانية، وصعد سهما "طوكيو إلكترون" و"أدفانتست" 1.04 في المئة و0.95 بالمئة على التوالي، فيما زاد سهم "فانوك لتصنيع الروبوتات" 1.1 في المئة.

وارتفع سهم "فاست ريتيلنغ" مالكة العلامة التجاري يونيكلو 2.04 في المئة، مما ساهم في أكبر دعم للمؤشر "نيكي".

وهبط سهم "سايبر إيغنت" التي تبث جميع مباريات كأس العالم لكرة القدم عبر تطبيقها أبيما 4.14 في المئة، وكان الأسوأ أداء على المؤشر "نيكي" بعد خسارة اليابان أمام كرواتيا في البطولة الكروية.

عكس التيار

في تلك الأثناء، يخطط بنك "غولدمان ساكس" لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لشراء شركات للتشفير أو الاستثمار فيها بعدما نال انهيار منصة "إف.تي.إكس" لتداول العملات المشفرة من التقييمات وقوض اهتمام المستثمرين.

وقال رئيس الأصول الرقمية في "غولدمان" ماثيو مكديرموت، لوكالة "رويترز" إن "انهيار" إف.تي.إكس "أدى إلى ازدياد الحاجة إلى وجود شركات جديرة بالثقة وخاضعة للقواعد التنظيمية في مجال العملات المشفرة"، مضيفاً أن "البنوك الكبيرة ترى فرصة لاقتناص هذه الأعمال".

وتابع  أن "غولدمان يجري التقييمات الفنية النافية للجهالة لعدد من شركات التشفير لكنه لم يذكر أي تفاصيل".

وسبق أن قال مكديرموت في مقابلة الشهر الماضي "نرى بعض الفرص المثيرة حقاً للاهتمام وبأسعار أكثر منطقية".

وقدمت "إف.تي.إكس" طلباً للحماية من الدائنين بموجب الفصل 11 من قوانين الإفلاس في الولايات المتحدة في 11 نوفمبر الماضي، بعد انهيارها الدراماتيكي، مما أثار مخاوف من انتشار العدوى، وزاد من الدعوات لمزيد من التنظيم لتداول العملات المشفرة.

وعلى رغم أن المبلغ الذي يمكن أن يستثمره "غولدمان" ليس كبيراً بالنسبة لعملاق وول ستريت، الذي سجل أرباحاً قدرها 21.6 مليار دولار العام الماضي، فإن رغبته في مواصلة الاستثمار على رغم ما يشهده القطاع من انتكاسات تدل على أنه يرى فرصاً على المدى الطويل.

المزيد من أسهم وبورصة